سلسلة من الهجمات المتلاحقة تضرب فرنسا
اغلاق

سلسلة من الهجمات المتلاحقة تضرب فرنسا

26/07/2016
فرنسا التي لم تتعاف بعد من اعتداء نيس أمام هجوم استهدف كنيسة في نغمدي شمالي البلاد احتجزا مهاجمان خمسة أشخاص داخل الكنيسة بسانت إتيان جونغ إيل ذبح بالسكين الأب الثمانيني المسؤول عن الكنيسة وجرحت راهبة وفق ما قال المتحدث باسم وزارة الداخلية فإن إصابة الراهبه خطيرة وهي بين الحياة والموت انتهى الهجوم بتحرير الأمن الفرنسي ثلاثة رهائن وقتل المهاجمين فور خروجهم من المبنى أحد المهاجمين معروفون لدى وحدة مكافحة الإرهاب حسب نتائج التحقيقات الأولية انتقل الرئيس فرانسوا اولاند إلى غوغو مسقط رأسه برفقة وزير الداخلية دارلنغ كازناف منها أعلن أولوند أن الهجوم من تنفيذ تنظيم الدولة الإسلامية ودعا إلى الوحدة كل الفرنسيين حتى لو كان الهجوم الأخير إستهدف كاثوليكا فقط نحن أمام تنظيم داعش الذي أعلن الحرب علينا يجب أن نخوض هذه الحرب بكل الوسائل في ظل احترام القانون وهذا ما يجعلنا نظاما ديمقراطيا هذه العملية هي الأولى التي تستهدف كنيسة منذ غدت فرنسا هدفا متكررا لهجمات تنظيم الدولة الإسلامية عملية احتجاز الرهائن والذبح تأتي بعد اثني عشر يوم فقط من عملية الدهس المروعة في نيس حدث ذلك يوم الاحتفال بالعيد الوطني وقتل فيه ما لا يقل عن أربعة وثمانين شخصا كان ثالث هجوم يضرب فرنسا في أقل من عامين بعد هجومي شارلي إيبدو وبتكلم في باريس أعلنت السلطات التشديد حالة الطوارئ استدعاء قوات الاحتياط وفرض مزيد من الإجراءات الأمنية المشددة في مختلف مدن البلاد كل ذلك لم ينفع لتفادي اعتداء آخر الأمن مفقود في فرنسا لماذا هل يكمن الخلل في عدم نجاعة الحل الأمني أم إنه لا يكفي وحده لوقف اعتداءات يتبناها تنظيم الدولة علما أن البعض يشكك في أن يكون جميع منفذي الهجمات لهم علاقة بتنظيم فعلا هل المشكلة في السياسة الخارجية الفرنسية في مناطق عربية يخسر فيها تنظيم الدولة حاليا مساحات كانت تحت سيطرته للتذكير فإن اعتداءات كثيرة في فرنسا راح ضحيتها المسلمون داخليا الحكومة الاشتراكية في موقف لا تحسد عليه فهي متهمة منذ عملية نيس من قبل اليمين واليمين المتطرف بالتقصير في حماية المواطنين وإحباط الهجمات هجوم الكنيسة قد يكونوا مادة دسمة لليمين المتطرف للتصعيد خطابه العنصري والمعادي للآخر الوحدة الفرنسية امام اختبار آخر والسلطات أمام تحدي قديم جديد وخطر لا ينتهي دائما بقتل المهاجمين