جهود علمية لاكتشاف تأثير الأنشطة البشرية في المحيطات
اغلاق

جهود علمية لاكتشاف تأثير الأنشطة البشرية في المحيطات

26/07/2016
على بعد نحو عشرة أميال من ساحل برمودة يدرس فريق من العلماء البيئة الصحية للمحيط الأطلسي خصصت فريق لهذه المهمة غواصة من طرازف روايتا وهي غواصه ذات قدرة فريدة سيغوص العلماء 60 مترا في قاع المحيط وبفضل قمرة قيادة زجاجية كبيرة سيتمكن وفريق من تقويمي حالة الشعاب المرجانية في المنطقة هي مهمة اعتبرت الأشمل منذ أول رحلة استكشافية لأعماق المحيط الأطلسي عام 60 من القرن الماضي وتشرف على البعثة مؤسسة الأبحاث البحرية سعيا منها لسبر أغوار محيطات ورسم خرائط متناهية الدقة للمناطق المحيطة برمودا في وسط المحيط الأطلسي وشمالة وينظر العلماء في كل شيء حولهم كالخصائص الكيميائية للمياه وتنوع الكائنات البحرية وحتى تأثير أسد البحر هذا الذي يعتقد أنه انتشر في المحيط الأطلسي جراء الأنشطة البشرية ويجري العلماء بحوثا على امتداد المسار البحري في قاع المحيط يسجلون كل شيء بكاميرات فائقة الدقة بينما تأخذ الغواصة عينات لفحصها بعد العودة إلى اليابسة رئيس البعثة البروفيسور ألكس غاص عمق مائة وخمسين مترا وقال إن الشعاب المرجانية تبدو سليمة وقال إن ثمة مخزون وافر من الأسماك الصغيرة لكن الانواع الكبيرة في حكم الغائبة وبعد أن عاد روجز إلى مختبره كشف في تقويمه أن الإفراط في صيد السمك أدى إلى مشاكل بحرية كبيرة عندما نفرط في استغلال البيئة البحرية على نحو خطير يتطلب الأمر عقدا من الزمن حتى تستعيد عافيتها وهذا في المياه الضحلة ولك أن تتصور ما سيحدث عندما تستخدم شبكات صيد كبيرة في شعاب المرجانية في عمق البحار سيتطلب ذلك مائة عام وبقدر ما تسعى بعثت نيكتون لملء الفراغات في معرفتنا عن أعماق البحار التي تشهد تغيرات هي الأسرع منذ ملايين السنين فإنها تبعث برسالة إلى الجنس البشري من أجل التحرك فورا لإنقاذه المحيطات