المهاجرون.. أزمة تواجه ساحل العاج
اغلاق

المهاجرون.. أزمة تواجه ساحل العاج

26/07/2016
يوم آخر في حياة حي كوكودي في ضواحي أبيدجان يقتن هنا كثير ممن لا يملكون أوراقا ثبوتية ردرادو تيجاني وعائلته مثال لذلك توارث هذه الصفة أبا عن جد لكن ذلك لم يكن باختيارهم هذا الأمر يجعل حياتي على المحك لا أستطيع الحصول على وظيفة جيدة أو دعم من الدولة كما أن أولادي لا يستطيعون الحصول على تعليم كل هذا لأننا بلاهوية أو أوراق ثبوتية تعود أصول المشكلة إلى الاحتلال الفرنسي بدايات القرن الماضي تم حينها جلب العمال من الدول المجاورة مثل مالي وليبيريا وبوركينافاسو للعمل في حقول القهوة والكاكاو وحين حصلت البلاد على الاستقلال وجد هؤلاء أنفسهم في وضع حرج بلا أوراق تثبت هويتهم شكلت قضية اصول الناس في ساحل العاج محورا رئيسيا للحرب الأهلية التي مزقت البلاد في العقد الماضي ورغم ذلك لا تزال الأمور معلقة ودفع الحكومة إلى حلها عبر تصنيفهم إلى قسمين مهاجرون تاريخيون أتوا في فترة ما قبل الاستقلال والأجيال الجديدة من أبنائهم وأحفادهم لكن العمل على ذلك يستلزم عدة خطوات فالكثير من هؤلاء لا يملكون أوراقا تثبت أصولهم وهو ما تريد الحكومة حله عبر التعاون مع المنظمات الدولية من أصل 700 ألف حالة تم منح الجنسية مائة وخمسة وعشرين ألف شخص نريد حل المشكلة خلال عشرة أعوام ولكن المشكلة تكمن في خوف الكثيرين من التقدم للسلطات الحصول على اعتراف ظنا منهم أن ذلك يعرضهم للترحيل لكن الأجيال الجديدة من أحفاد المهاجرين تندمج تدريجيا وقد يكون تقبل الناس لوجودهم سببا لحل المشكلة مسألة الهجرة في ساحل العاج ظهرت قبل وجود الدولة الحديثة حيث كانت هناك حركة تجارية دائمة من النيجر شرقا وحتى خليج غينيا غربا لذلك فالناس بالفعل يعرفون بعضهم البعض اذا هي مشكلة صنعتها الحدود هل تتجاوزها الأيام لتصبح ماضيا عبد الله الشامي الجزيرة يقود ساحل العاج