أحداث تركيا تشعل سباق الانتخابات الأميركية
اغلاق

أحداث تركيا تشعل سباق الانتخابات الأميركية

26/07/2016
حملة الأحداث في تركيا وقبلها فينيس وإطلاق النار في لويزيانا المشرفين على حملة المرشح الجمهوري دولاند ترامب على تبني العنصر الأمني كشعار لليوم الأول من المؤتمر القومي للحزب في كليفلاند في ولاية أوهايو الأميركية وكانت أزمة المحاولة الفاشلة في تركيا قد فاجأت وزير الخارجية الأمريكي في جولته الأوروبية لكن الأميركيين وجدوا أنفسهم بعيد ذلك في قلب الأزمة مع أنقرة حينما تحولت الأنظار وثلة من المتظاهرين إلى مقر إقامة فتح الله غولن أشهر معارض تركي أعتقد أنها مشكلة خطيرة تنضاف إلى علاقة متوترة أصلا وستشكل تحديا حقيقيا لحلها لكنني لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستسلم غولن إلى تركيا وزير الخارجية الأميركي وجد نفسه في أكثر من مناسبة يعيد التأكيد على دعم حكومة بلاده للحكومة المدنية المنتخبة ديمقراطيا في تركيا وفي الوقت ذاته الرد على مطالب تركية علنية تلمح إلى ضلوع أمريكا في المحاولة بإيواء ممن تتهمه انقره بتدبير انقلاب تركيا على قدر من الأهمية بمكان للمصالح الأمريكية في المنطقة من سوريا إلى العراق إلى تنظيم الدولة إلى روسيا وأمن البحر الأسود إلى تدفق اللاجئين في أوروبا البيت الأبيض أكد أن طلب الترحيل سيخضع لتمحيص قانوني يستندوا إلى الاتفاقية الموقعة بين البلدين منذ حوالي ثلاثين عاما هناك عنصران الأول هو أنه سيتم تقيم الطلب لتحديد ما إذا كان مرتبطا بجرائم تغطيها اتفاقية التسليم ثانيا سيكون هناك تقييم تجري وزارتا الخارجية والعدل لتحديد ما إذا توافرت المعايير والأدلة اللازمة التي تنص عليها الاتفاقية وهي العملية التي قد تستغرق سنوات من عمر الحكومة الأمريكية الجديدة ديمقراطية كانت أم جمهورية تزامن المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا مع موسم انتخابي في أمريكا جعلها هدفا للمزايدات السياسية في وقت لا تحتمل فيه حكومة الرئيس باراك أوباما أزمة إضافية في منطقة الشرق الأوسط في الوقت الذي يتهم الجمهوريون فيه الحكومة الديمقراطية ووريثتها المحتملة هيلاري كلينتون مسؤولية الإخفاق الدبلوماسي في تركيا بل في المنطقة بأسرها محمد العلمي الجزيرة