شخصية منفذ هجوم ميونخ تثير جدلا وتساؤلات
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

شخصية منفذ هجوم ميونخ تثير جدلا وتساؤلات

24/07/2016
غير بعيد من مكان الجريمة يقع هذا المنزل حيث كان يسكن منفذ هجوم ميونخ الذي قالت وسائل إعلام ألمانية إن اسمه علي ديفد شملة ويبلغ من العمر ثمانية عشر عاما الألماني الإيراني الأصل المسلم الشيعي المسيحي أخيرا شخصية بدت على صغر سنها معقدة أو مشتت الهوية والثقافة في هذه المنطقة عاش علي ديفد سمبولي وفي مدارسها تلقى تعليمه حيث المستويات الرفيعة من التعليم والاقتصاد وتعدد الثقافات لكنه قرر أن يرمي بذلك كله وأن ينجرف إلى الهوس بالقتل الجماعي إلى ذلك يضاف أنه مختل كما تقول الشرطة ومصاب بالاكتئاب ومهوس بألعاب الفيديو العنيفة وسبق أن علاجا نفسيا هو الاضطراب النفسي على ما تذهب إليه الشرطة هنا بعض جيرانه قالوا ذلك غير أن جيران آخرين قالوا إنه كان يبدو طبيعيا ولطيف المعاملة نحن مصدومون مما حدث ولا يصدق أنه مات بالفعل بصرف النظر عن اضطراب النفسي ومدى ظهوره للناس يتساءل مواطنون ومسؤولون ألمان عن الأسباب التي تدفع شابا في مقتبل العمر مثله إلى الاكتئاب هل هي أزمة هوية وكيف يحدث هذا في مجتمع منفتح أم إن الشاب تأثر بفكر كراهية أو أثر فيه أشخاص معينون أمور لم تتحدث عنها التحقيقات أو لم تتوصل إليها بعد لاسيما أن السلطات ربطت بين ما فعله علي ديفيد وبين هجمات النرويج العنصرية قبل سنوات لكنها لم تشر كذلك إلى أن معظم ضحاياه من اصول غير ألمانية لماذا يكره الأجانب وهو مثلهم كيف اشترى سلاح باهظ الثمن ويحتاج إجراءات معقدة لترخيصه في بلد تعتبر قوانين اقتناء السلاح فيه الأشد صرامة أن يتجرد شاب صغير من إنسانيته يقتل كل هذا العدد من الأشخاص ثم ينتحر أمر يجعل الأسئلة أكثر إلحاحا عمر عبد اللطيف الجزيرة ميونخ