روسيا ونظام الأسد يواصلان قصف مستشفيات حلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

روسيا ونظام الأسد يواصلان قصف مستشفيات حلب

24/07/2016
أليس ما يفعل بحلب أحق بأن يسترعي انتباه العالم فهنا مدنيون يبادون أو ويحاصرون ويجوعون كما يمنعون من حق العلاج والطبابة ليس استهداف نظام الأسد وحليفه الروسي للمشافي بجديد ولطالما كشفت تقارير حقوقية ودولية أنهما يقصفان من الجو بشكل متعمد ومنظم مستشفيات وعيادات ومرافق طبية في سوريا وذاك قصف رات التقارير ذاتها أنه غالبا ما كان يمهد الطريق أمام التقدم البري لقوات النظام وحلفائه فهل ذلك تتناوب منذ فترة غارات موسكو وطيران الأسد على المستشفيات والمراكز الطبية في حلب وريفها الشمالي الغربي 7 من تلك المستشفيات بما فيها بنك الدم الرئيسي خرجت تماما من الخدمة وتضاف بذلك إلى ثلاثة أخرى توقفت عن العمل أخيرا بفعل القصف بينها المستشفى الأكبر شرقي مدينة حلب لا يبدو أن هذا عقاب لهذا الفصيل المعارض أو ذاك ممن تخضع لهم مناطق تتعرض للقصف ففي حلب نحو 400 ألف مدني تتهددهم كارثة إنسانية وصحية استهداف المرافق الطبية يحرمهم من خدمات صحية أساسية هي في الأصل دون مستوى حاجتهم كما يحول الحصار وقطع طريق الكاستيلو دون خروجهم إلى الريف الحلبي تتحدث منظمة الصحة العالمية عن نكسة تزيد من معاناة السكان المدنيين وتحرمهم من الرعاية الصحية بما يمثل انتهاكا للقانون الدولي وذك مارأته منظمة أطباء بلا حدود في تقرير سابق حينها قالت إن المستشفيات والعيادات في سوريا لم تعد أماكن يمكن للمرضى الاستشفاء فيها بأمان والحقيقة أنه لا أحياء آمنه أيضا ولو نسبيه حيث يمكن أن يقدم الحد الأدنى من الإسعاف أو العلاج وليس ثمة من طريق بديلة لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى محتاجيها وسط مقاومة دولية لخيار الإنزال الجوي في مايو الماضي أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرار لحماية المرافق الطبية في مناطق النزاع المسلح في العالم ووصف القرار الهجمات ضد تلك المرافق بأنها جريمة حرب لكن في الحالة السورية لم يرى العالم بعد ترجمانا للقرار يصمت المجتمع الدولي وتصمت حتى الدول الكبرى المانحة ممولة مشافي سوريا التي تقصف وتدمر