ألمانيا تعاملت بهدوء وحذر في هجوم ميونخ
اغلاق

ألمانيا تعاملت بهدوء وحذر في هجوم ميونخ

24/07/2016
الصورة لا تريد وسائل الإعلام الغربية أن تراها نعيم زابرجه المسلم الملكوم فقد ابنه ذي الحادي والعشرين ربيعا في مجزرة ميونيخ فاضيف إلى قائمة ضحايا الهجوم التسعة الذين بلغ عدد المسلمين منهم ثمانية من مجموع التسع هذا ابني يبلغ من العمر واحدا وعشرين عاما أنا ولده الجاني الذي دلت الوثائق على بغضه الشديد للأجانب عمد إلى دعوة مراهقين مسلمين تحديدا بالفيسبوك إلى عشاء في مطعم ماكدونالدز وكان لافتا أن تكون موجهة إلى يافعين اتراك ألبان وإلى فتاة فلسطينية ما حدث مشكلة ألمانية بحتة إنها ليست مشكلة الهجرة وليس لها علاقة باللاجئين وليست هجمة إرهابية تقليدية هي حالة التيه يعيشها مراهق يحتاج إلى رعاية ودعم السلطات الألمانية التي لم تكد تستفيق من هجوم فولكسبلاغ الذي قام به مراهق أفغاني بدت حذرة في تصريحاتها بعيد هجوم ميونيخ بل سعت في ردودها لأن تكون هادئة ورصينة فالحديث هنا عن جان مهوس بالقتل الجماعي مؤمن بأسوء ما ينادي به اليمين المتطرف المعادي للأجانب من مبادئ ومعتقدات العنصرية ليست شيئا حدث تحت الأرض إنه أمر مشاهد يوميا ونعيشه بأنفسنا والولايات لا تفعل شيئا حيال ذلك شعب ولاية بافاريا قوي ولا يسمح للمجموعات العنصرية أن ترفع أصواتها تدرك ألمانيا تحملها العبء الأكبر للجوء في أوروبا وما جره ذلك من اتهامات بأن هذه المسألة أدت إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إضافة إلى الهجمات عليها وعلى شركائها الأوروبيين لكن برلين اختارت طريقا وسطا في تعاملها مع ذلك طريق اوضحه وزير داخليتها توماس دي ميزير عندما رفض وضع جزء من مواطني البلاد في دائرة الاشتباه حفاظا على سلامة الفسيفساء السكانية الألمانية في شارع لاأحزان ووقعت الجريمة هذه اللافته كتب عليها باللغة الألمانية لماذا كلمة تختصر الجدل الدائر في أوساط السياسيين والأمنيين والمواطنين الألمان واللاجئين أيضا بشأن مبررات الهجوم وخلفية مرتكبه عيسى الطيبي الجزيرة ميونخ