ملف المصالحة ينتظر حلا شاملا بساحل العاج
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ملف المصالحة ينتظر حلا شاملا بساحل العاج

23/07/2016
حين سكت صوت الرصاص بساحل العاج بدا أن عودة اللاجئين مسألة وقت لكن ذلك استغرق خمس سنوات حين قرر من لجأ إلى ليبيريا المجاورة أنا وقت العودة قد حان عدت من ليبيريا لأن اريد ان اشارك في تنمية بلادي أريد العودة إلى قريتي اريد حياة جديدة مرت ساحل العاج لفترتين من الحرب الأهلية قبل أربعة عشر عاما وأدى ذلك حينها إلى انقسام البلاد لجزئين انتهت الحرب بعزل الرئيس الأسبق وتسليمه لمحكمة العدل الدولية وهو أحد أسباب الخلاف حاليا لكن الدولة ترى أن طي صفحة الماضي يجب أن يكون أساسا الحل كل الضمانات المطلوبة للمصالحة موجود تواصلنا مع الدول التي لجأ إليها الناس خلال الحرب ليعودوا هم إخوة لنا حتى مع اختلاف آرائنا السياسية لكن ما يقوله المسؤولون قد لا يبدو قريب المنال حيث لا زال مؤيدو الرئيس الأسبق يرونه الاحق بالسلطة البلد مقسم في نفوس الناس السجناء السياسيون لازالوا محبوسين والمنفون خارج البلاد لا يستطيعون العودة إصلاح ذلك هو ما سيحققه المصالحة فعليا ملفات المصالحة المعلقة هذه تحتاج حسب متابعين أكثر من مجرد وعود العمل على هذا الملف يحتاج أمرين الاستعانة بالقادة المحليين من من يثق فيهم الناس والأمر الثاني أن يجلس السياسيون من المنظمين السابق والحالي لإنهاء خلافاتهم خلافات لا يبدو أنها قد ترى طريقها للحل في وقت قريب ما نسمعه اليوم في ساحل العاج ليس صوت المعركة إنما هو صوت جدل حول ما آلت إليه الأمور بعد انتهاء الحرب قد تكون ظاهرة صحية وطبيعية لكنها في الوقت ذاته قد تخفي ربما رمادا لا تلحظه العين قد يشتعل في أي وقت عبد الله الشامي الجزيرة أبيدجان ساحل العاج