معاناة الأطفال بريف حماة الشرقي من سوء التغذية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

معاناة الأطفال بريف حماة الشرقي من سوء التغذية

22/07/2016
لكن من المفترض أن يكون وزنه سبعة كيلوغرامات في رأي الأطباء هزاله ومرضه أنهك جسده فأشرف على الهلاك براء واحد من أربعين طفلا في ريف حماة الشرقي يعانون من سوء تغذية شديد أو ما يسمى القاتل الصامت حسب ما يقول الأهالي يستنزف أجساد الأطفال الغضة بإسهال شديد يتبعه جفاف ثم وهن قد يودي بحياتهم سريعا فاعراض سوء التغذية لا تظهر إلا في مراحل متقدمة استنادا إلى الأطباء عمر ذو العام الواحد أوفر حظا من براء وكثير من أقرانه اذ يشرف عليه الطبيب محمد منذ أشهر ويتابع حالته بأدوية وخلطات غذائية تجاوز بها مرحلة الخطر لكنه لم يتعافى بعد طبيب الأطفال الوحيد في المنطقة قال لنا إن ثمة معاناة تحتاج إلى مراكز رعاية متكاملة في هذا الخصوص لا إلى مجرد خلطات غذائية بسيطة أو ما ترسله منظمات الإغاثة من معونات مثل زبدة الفول السوداني حسب قوله الأطفال هنا يدفعون ثمنا تقلبات الطبيعة وثمن السياسة والحروب فضلا عن قلة الوعي الصحي وعن الفقر المدقع في عام جف فيه الزرع والضرع تنطلق مبادرات إنسانية طوعية بين الفينة والأخرى لتدارك أوضاع هذه الفئة الأضعف في المجتمع لكن استمرار الحرب في مناطق متفرقة من البلاد ومحدودية تلك المبادرات زاد من تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل عام وأوضاع الأطفال على وجه الخصوص أدهم ابو الحسام الجزيرة ريف حماة الشرقي