سبعون يوما من المشاورات اليمنية.. أين تكمن العقدة؟
اغلاق

سبعون يوما من المشاورات اليمنية.. أين تكمن العقدة؟

22/07/2016
المفاوضات اليمنية في الكويت ماذا بعد أن بدأ العد التنازلي لمهلة الأسبوعين المقرر في جدول الأعمال من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدامية في حال فشل أطراف الصراع في تحقيق ذلك تعتذر دولة الكويت عن أنها لن تستضيف مزيدا من الجولات بعد سبعين يوما من الاجتماعات والمشاورات غير المباشرة بين الوفود اليمنية لم يحصل المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ احمد على أي شيء يعزز تفاؤله منذ بداية مهمته شبه المستحيلة أين تكمن العقدة يريد وفد الحكومة الشرعية تطبيق القرار ألفين ومائتين وستة عشر الذي صدر عن مجلس الأمن العام الماضي واعتماد المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني لحلحلة الوضع المعقد أبرز ما جاء في القرار الدولي هو انسحاب المتمردين من المحافظات التي احتلوها وعلى رأسها صنعاء وتسليم الأسلحة الثقيلة في حين يريد الحوثيون وحليفهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على الحل السياسي لإنهاء الحرب في ظل حالة لا تقدم في الكويت صدر بيان لوزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات بعد اجتماع في لندن تتناغم نقاط البيان مع مطالب الحكومة الشرعية إذ أكد على المرجعيات الثلاث وهي القرار ألفين ومائتين وستة عشر ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية كشف عن وجود اتفاق محتمل وفق ترتيبات تتطلب انسحاب الجماعات المسلحة من العاصمة اليمنية ومناطق أخرى وإعادة تشكيل الحكومة تمثل الجميع حدد البيان الكويت مكانا لميلاد اتفاق السلام ومن مهام الحكومة الجديدة مكافحة الجماعات الإرهابية ومعالجة الأزمة الإنسانية والاقتصادية ودعا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين الوضع على الأرض يشهد تطورات متلاحقة أكثر من جهة معروفة ومشهورة تقض مضاجع اليمنيين في عدن التي اختيرت عاصمة مؤقتة للحكومة الشرعية هز انفجار ليس الأول من نوعه فجر الجمعة بوابة مطار المدينة الجنوبية لم يسقط ضحايا وتمكن المسلحون من الفرار حدث ذلك بعد ساعات فقط من وصول عدد من الوزراء إلى عدن لمباشرة مهامهم منها لا من الخارج أما عن جبهة قتال فتواصل قوات الشرعية إحراز تقدم في مديرية حرض الحدودية مع السعودية والتابعة لمحافظة حجة فشلت حتى هذه اللحظة مليشيا الحوثي وقوات صالح في استعادة المواقع التي حررتها القوات الشرعية يوم الخميس ثمة حديث عن قصف التحالف العربي خلال الساعات الأخيرة تعزيزات لميليشيا الحوثي في منطقة العند التابعة لمديرية مستباء بحجة كانت في طريقها لتعزيز المليشيات في جبهة حرض تبقى العيون مشدودة والقلوب مقبوضة لما يجري في تعز المحاصر منذ عام ونصف لا يتوقف قصف الحوثيين وقوات صالح على المناطق السكنية وتستمر المقاومة في مواجهة بالرغم من نقص الإمكانات والشعور بأن هذه الجبهة لا تلقى الدعم الذي تستحقه تعيش تعز معاناة إنسانية حقيقية إذ لا يجد الجرحى دواء والكهرباء في المستشفيات التي لم تدمر بعد بسبب القصف ومع كل تأخر في الوصول إلى السلام المرجو تطول مأساة شعب يعاني من ويلات حرب أخرى تقتل وتهجر وتفقر اليمن أكثر