غضب بليبيا لمشاركة قوات فرنسية بالقتال مع حفتر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

غضب بليبيا لمشاركة قوات فرنسية بالقتال مع حفتر

21/07/2016
موجة إدانات واستياء أثارها التدخل الفرنسي في الصراع الدائر في ليبيا واعتراف الحكومة الفرنسية به تطورات دفعت المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية إلى مطالبة فرنسا بتفسير ما اعتبره المجلس انتهاكا لحرمة التراب الليبي المجلس الأعلى للدولة أحد الهيئات الشرعية المنبثقة عن اتفاق الصخيرات استنكر مساعدة فرنسا حفتر المعارض لحكومة الوفاق في حربه على مناوئيه في شرق البلاد واعتبر المجلس التدخل الفرنسية مخالفا لقرارات مجلس الأمن الدولي هذا التواجد الأراضي الليبية هو عدوان هو تواجد غير شرعي وغير مبرر وأن هذا التواجد سيقاوم بالطرق الدبلوماسية والسياسية وان اضطررنا حتى بالتنسيق مع حكومة الوفاق لإخراجهم بالقوة العسكرية لأن هذه القوة موجودة على أراضي بغير إذن من السلطات لكن الصمت كان سمة موقف مجلس النواب في طبرق في شرقي ليبيا رغم أنه أحد المؤسسات الثلاث المنبثقة عن اتفاق الصخيرات صوت البرلمان الحقيقة صمت صمت أهل القبور في هذه المسألة هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن البرلمان بطبرق أو مجموعة اللي بيسيطر عليها السيد عقيلة صالح وهي اللي ضد الوفاق وتزايد أنها تبارك هذا الأمر وأنها على علم بهذا الأمر أثار التدخل الفرنسي غضبا شعبيا تمثل في خروج مظاهرات منددة بما اعتبره المتظاهرون أطماعا استعمارية فرنسية في ليبيا ورغم ذلك لا تزال القوات الفرنسية تشن غارات على مواقع مناوء حفتر في بنغازي وغربها التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا لصالح أحد أطراف الصراع يفضح ازدواجية في مواقف فرنسا تجاه القضية الليبية فهي وإن أعلنت دعمها لحكومة الوفاق الوطني لا تجد حرجا في مد يد العون لطرف في الصراع لا يعترف بهذه الحكومة محمود عبد الواحد الجزيرة