تويتر ينتصر للممثلة ليزلي جونز بعد الحملة العنصرية
اغلاق

تويتر ينتصر للممثلة ليزلي جونز بعد الحملة العنصرية

21/07/2016
سأغادر توتر بقلب حزين هذا ما أعلنته الممثلة الكوميدية ليزل جونز بعد أن تعرضت إلى واحدة من أسوأ الحملات العنصرية على موقع تويتر حيث ركز المسؤون في تغريداتهم على وصفها بأنها غورلا ونعتها بالأوصاف التي تطلق على القرود وقاد هذه الحملة عليها مايله يانوبولوس أحد أبرز الصحفيين اليمينيين المؤيدين لدونالد ترامب إدارة تويتر بادرت إلى إغلاق حساب يانوبولوس بشكل نهائي ولم تكترث لعدد متابعي حسابه الكثر الذين نظموا حملة مناهضة لتوتر بعد أن وجه يانوبولوس رسالة شديدة اللهجة إلى الموقع متهما إياه بأنه قام باجراء جبان وبأنه أصبح ملاذا آمنا للإرهابيين المسلمين والمتطرفين السود ويرفض وجود اليمين المحافظ وآراءهم هذا ولم تكتفي إدارة تويتر بإغلاق حساب يانوبولوس فقامت بإغلاق بعض الحسابات المسيئة وتوجيه إنذارات إلى آخرين وانتشرت التغريدات المسيئة إثر بدء عروض الفيلم الممثلة ليزل جونز الجديد باستورز واتخذت في البداية طابع لاعتراضه على بطولة الفيلم النسائية فهو بنسخته السابقة كانت البطولة فيه لممثلي ذكور لكن الاعتراضات تطورت إلى شتائم وأوصاف عنصرية بحق جونز وجرى التركيز عليها دونا عن زميلاتها في الفلم يبدو ان الاشباح التي تتم ملاحقتها والقضاء عليها في هذا الفيلم الكوميدي قد أفلت منها شبح العنصرية الذي يحوم منذ فترة في أجواء الحرية الأميركية وأروقة انتخاباتها