انتقادات وتساؤلات حول شرعية دعم فرنسا حفتر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انتقادات وتساؤلات حول شرعية دعم فرنسا حفتر

21/07/2016
التدخل الفرنسي في ليبيا إلى جانب اللواء المتقاعد خليفة حفتر بغض النظر عن وصف باريس لمهمة جنودها هناك حجمهم هذه المسألة تثير انتقادات إقليمي دولية وأكثر من تساؤل حول شرعيتة لماذا تورط نفسها في صراع خارج أرضها وضد حكومة تحظى بدعم مجلس الأمن مجلسا هي عضو دائم فيه لم يكن سرا للوجود الفرنسي في شرق ليبيا تحديدا ومنذ شهور طويلة الجديد في الموضوع هو اعترف السلطات من الرئيس فرانسوا اولاند نفسه إلى وزارة الدفاع ووزير الخارجية جاء الإقرار بذلك رسميا بعد مقتل ثلاثة جنود أسقطت مروحيتهم في منطقة قريبة من أجدابيا اكتفى الرئيس اولاند بالقول إن جنوده القتلى كانوا في مهمة استخباراتية في بلد الوضع فيه خطيرا ويبر مئات الكيلومترات فقط عن فرنسا إذا كان المبرر هو مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية الذي يضرب أيضا فرنسا والدول الأوروبية لماذا تتحالف فرنسا مع حفتر الذي يحارب حكومة الوفاق الوطني التي تحارب تنظيم الدولة واستطاعت تطهير مناطق من وجوده مؤخرا عبرت حكومة الوفاق الوطني الليبية عن استيائها من الوجود الفرنسي واعتبرته انتهاكا لحرمة التراب الليبي كما ورد في البيان شعبيا شهدت عدة مدن منها طرابلس ومصراتة مظاهرات منددة للتدخل الفرنسي في البلد ردد المتظاهرون هتافات مناوئة لسياسة الرئيس اولاند الداعمة لمعسكر للواء المتقاعد حفتر بصعوبة تحاول حكومة الوفاق التي ولدت بشق الأنفس فرض شرعيتها وسلطتها في بلد مزقته الخلافات منذ الإطاحة بنظام القذافي في 2011 حكومة لن يكون في مصلحتها أي تدخل أجنبي يغذي الصراع وتعطش البعض إلى السلطة حتى لو كان الثمن تقسيم ليبيا الوجود الفرنسي غير مرحب به أيضا من قبل بعض الشركاء في الاتحاد الأوروبي وفق ما ذكرته صحيفة لوموند الفرنسية الصحيفة ذاتها كانت كشفت في فبراير الماضي عن قيام جنود فرنسيين بعمليات عسكرية غير رسمية في ليبيا اضاف التقرير حينها ان المهمة تقوم بها وحدة من القوات الخاصة وخدمة العمليات السرية لوكالة المخابرات الفرنسية الماضي أسهبت وسائل إعلام دولية عديدة في الحديث عن وجود قوة فرنسية في قاعدة بنينا بنغازي واتصالات مع حفتر بوساطة ثلاث دول عربية كان الهدف منها انتزاع اتفاق لنشر قوات فرنسية في شرق ليبيا وجنوبها من أجل حماية مصالح شركة توتال النفطية صحيح أن الطامعين في النفط الليبي كوثر ولكن ألا تدرك تلك الدول الظالعة في تمزيق البلد إن دخول ليبيا قد يكون سهلا في خضم فوضى أمنية ولكن الخروج منه لن يكون يسيرا وبلا ثمن قد يفوق كل التكهنات