أفراد من حركة "نور الدين زنكي" يذبحون طفلا بحلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أفراد من حركة "نور الدين زنكي" يذبحون طفلا بحلب

20/07/2016
هل صار ذبح ممارسة تجتمع عليها الأطراف المتقاتلة في سوريا ربما ألف السوريون أنباء الذبح بالسكين النظام السوري أو الميليشيات الموالية له أو تنظيم الدولة لكن أن ينشر فصيل في المعارضة السورية المسلحة تسجيلا مصورا يتباهى فيه بعض أفراده بذبح طفل مؤكد لا أحد توقع ذلك بمشاعر ذهول وصدمة تناقل ناشطون هذا التسجيل المصور الذي يظهر فيه مقاتلون يقولون إنهم يتبعون حركة نور الدين زنكي أحد الفصائل المقاتلة في جيش الفتح التابع للمعارضة السورية المسلحة يؤرخ التسجيل بيوم التاسع عشر من يوليو تموز الجاري ويحدد مكان تصويره بمنطقة حندرات في مدينة حلب ويعرف المقاتلون أسيرهم بأنه طفل يتبع لواء القدس الفلسطيني إحدى الميليشيات المقاتلة إلى جانب النظام السوري يعترف مقاتلو حركة نور الدين زنكي بأن ما يذبحونه طفل لم يتعد إثني عشر عاما لكن ذلك لم يحل دون قطع رأسه وسط أجواء من التهليل والتكبير وذكرت مصادر من المعارضة المسلحة أن الطفل كان يحمل بطاقة شخصية تظهر أنه في العشرينيات من عمره ودانت حركة نور الدين زنكي الجريمة وقالت إنها خطأ فردي لا يمثل السياسة العامة للحركة وتم إيقاف المتورطين فيها ويجري التحقيق معهم هذا الفعل جريمة ولن نقبل استخدام أحد لاسم الحركة للقيام بجرائم وهو بعيد عن مبادئ ومنهج الحركة ومبادئ الثورة الجميع اليوم في انتظار نتائج التحقيق وكيف ستتعامل الحركة مع مرتكبي هذه الجريمة لكن وبغض النظر عما ستسفر عنه التحقيقات إلا أن ما حدث شكلا هدية للنظام السوري وحلفائه وألقى شكوكا ستطال فصائل المعارضة المسلحة ونزاهتها وعدالة قضيتها التي قامت أصلا لمواجهة القمع القمع الذي كان من أبرز شواهده ما تعرض له الطفل حمزة الخطيب بداية الثورة السورية