معاناة مرضى غسل الكلى في تعز
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

معاناة مرضى غسل الكلى في تعز

02/07/2016
ثلاث شقيقات من أسرة واحدة أصبح هذا المكان البديل الذي يسكنه أضطر القائمون على المستشفى إلى توفيره لتخفيف معاناة الأهالي الذين تقع منازلهم في قرى قرب المدينة حيث أصبحت مسألة الدخول والخروج مرتين في الأسبوع لغسل الكلى ضربا من المستحيل في ظل الحصار والحرب التي تشنها المليشيات الانقلابية المرضى يجسدون المأساة بعينها يفترشون ساحات المستشفى انتظارا لدورهم تحت أشعة الشمس اللافحة جمال لا يبدو أفضل حالا من غيره يترددوا على هذا المستشفى رغم بعد المسافة ويزيد فقدانه البصر من صعوبة وضعه إذ لا يستطيع التحرك بمفرده ولا يستطيع تحمل الكلفة المادية لعملية غسل الكلى خاصة وأنه يفتقر إلى مصدر دخل لا تتوقف المعاناة عند هذا الحد فى المركز الوحيد في تعيسة تفتقر إلى أبسط المعدات والمواد اللازمة انتهينا من حوارنا مع الدكتور فهمي انطلقت أجهزة الإنذار في المعدات معلنة فقد الماء تسارع الطاقم الطبي لتفادي كارثة في المركز الوحيد بالمدينة والمرضى على حد سواء خاصة إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه مرضى الفشل الكلوي ومعاناتهم نموذج بسيط لمسلسل الانتهاكات التي ترتكبها المليشيات الإنقلابية بحق المدنيين الذين بات يحملون أوزار حرب فرضت عليهم هديل اليماني الجزيرة