مصر بعد الانقلاب.. وعود براقة لم تتحقق
اغلاق

مصر بعد الانقلاب.. وعود براقة لم تتحقق

02/07/2016
حديث رسخ كثيرا في أذهان المصريين حين أطلقه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عقب انقلاب الثالث من يوليو عام ألفين وثلاثة عشر إذن عامان على تولي سياسي السلطة في البلاد وعد خلالهما المصريين بإخراجهم من ضيق العيش إلى سعة الرخاء لكن ما هي الوعود التي أطلقها الرئيس السيسي وما الذي تحقق منها ومن أبرزها المشاريع الوهمية أو الفنكوش كما يسميها المصريون وهي عبارة عن بناءه مليون وحدة سكنية لذوي الدخل المحدود وكذلك العاصمة الإدارية في مصر ومحور تنمية قناة السويس واستصلاحه مليون فدان والشبكة القومية للطرق إلا أن تنفيذ هذه المشاريع إس تضم بضعفي مصادر تمويل وبالاضطرابات الأمنية التي عصفت بالبلاد خلال سنوات حكم السيسي وبالرغم من سعي النظام لتحسين الأوضاع الاقتصادية سرعان ما انهارت قيمة الجنيه المصري بنسبة 80 في المئة خلال سنوات الإنقلاب ووصل سعر الدولار في السوق السوداء إلى أحد عشرة جنيهات بينما يصرف في السوق الرسمي بثمانية جنيهات وثمانية وثمانين قرشا دعك عن خفض دعم السلع الأساسية ومما زاد الطين بلة تضرر القطاع السياحي الذي خسر أكثر من ثمانية وأربعين في المئة من داخله منذ الانقلاب إضافة إلى حوادث سقوط الطائرات في مصر وارتفاع الدين الخارجي المستحقة على مصر بنسبة أربعة وعشرين في المائة بحيث وصل إلى ثلاثة وخمسين مليارا وأربعمائة مليون دولار بينما بلغ الدين المحلي حوالي مائتين واثنين وتسعين مليار دولار بما يعادل نحو تريليون ين وستمائة مليار جنيه يضاف إلى ذلك اتفاقية القرض الروسي بمبلغ خمسة وعشرين مليار دولار لإنشاء محطة نووية في منطقة الضبعة وحده يعادل أكثر من نصف إجمالي الدين الخارجي على مصر كذلك زيادة رواتب أفراد الجيش والشرطة والقضاء دون غيرهم والتصالح مع رجال أعمال المتهمين في قضايا فساد والتسامح مع رموز في نظام مبارك وما يزال الاقتصاد المصري يعاني من كثرة السيوف التي تصلط على رقبته في وطن لا عزاء فيه للفقراء