كيف يدار اقتصاد اليمن وهو على شفا الانهيار؟
اغلاق
خبر عاجل :مصادر إسرائيلية: مقتل 3 جنود إسرائيليين في هجوم مسلح شمال غرب القدس المحتلة

كيف يدار اقتصاد اليمن وهو على شفا الانهيار؟

02/07/2016
كيف يدار اقتصاد على شفا الانهيار توجه حكومة اليمن الشرعية ذلك التحدي بما يشبه عجز القائل العين بصيرة واليد قصيرة فالاقتصاد مأزوم كما لم يكن يوما في المناطق التي استردت من مليشيا الحوثي وقوات صالح بل إنه يواجه شبه الانهيار الكلي نظرا للصعوبات في صرف رواتب الموظفين وتدهور الريال اليمني وتراجع القوة الشرائية لليمنيين ونقص السيولة في المصارف مع استنزاف الاحتياطي النقدي تقول السلطة الشرعية من عاصمتها المؤقتة في عدن إنها لا تتحمل تبعات التراكمات التي أحدثت الأزمة ومع ذلك يطلب منها أن تعالج ما لحق من أضرار كبيرة بالبنى التحتية أثر على حق المواطن في الكهرباء والمياه والتعليم والطرقات اللائقة وغيرها زد على ذلك تدهورا حادا في القطاع الصحي حيث أكثر من مائتي ألف مصاب بأمراض مستعصية ينتظرون الدواء أو الموت وحيث توقف ما نسبته خمسة وسبعون في المائة من القطاع في عموم البلاد إنها مخلفات سنوات طوال من الإدارة السيئة وفساد السياسات الاقتصادية وحروب الحوثيين وصالح التي عمقت المأساة مأساة كانت حكومة اليمن الشرعية تدرك حجمها لاشك حين عزمت العودة إلى عدن لكن أن لها التخفيف من وطأتها على اليمنيين وموارد البلاد المالية في غير أيديها فالمجتمع الدولي يصر على أن تمر التحويلات والتعاملات المالية كافة عبر البنك المركزي في صنعاء العاصمة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين مجهودهم الحربي يلتهم خمسة وعشرين مليار ريال شهريا من أصل خمسة وسبعين مليارا هو ما ينفق على الرواتب والأجور والخدمات كما يتمادون في قطع الجزء الأكبر من الرواتب والمبالغ المخصصة لدعم شراء المشتقات النفطية في عدن والمحافظات القريبة منها قد يكون الحل في إطلاق يد الحكومة الشرعية والسماح لها مثلا ببيع نفط المسيلة وتسويقه أو استرداد ما بقي من النفط في قبضة الحوثيين في ذلك برأي حكومة بن دغر ما يحل مشكلة عدن والمناطق المحررة بل ويعالج أزمة انقطاع الكهرباء في صنعاء وتعز والحديدة والمكلا وما جاورها من المحافظات لكن ثمة من يرى الحل في صورته الأشمل إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة فذاك ما سيوقف هلع المستثمرين ويعيد الاقتصاد عافيته أما عدم بلوغ تسوية سياسية بأي شكل سيفاقم الأزمة الاقتصادية او يمد في عمرها في أحسن الأحوال