عشرات الأسر اليمنية تنزح لجبال مريس بالضالع
اغلاق

عشرات الأسر اليمنية تنزح لجبال مريس بالضالع

02/07/2016
فوق قمم هذه الجبال وخلف صخورها تحاك قصصا يمنية عن المعاناة والنزوح عشرات العائلات من منطقة موريس رمت بها الأزمة إلى العيش هنا واتخذت من الكهوف بيوتا وملاذات بعدما فقدت كل ما تمتلكه جراء القصف العشوائي للأحياء السكنية في موريس محافظة الضالع يسكنوا في هذا الكوخ عشرات الأسر وعشرات النازحين خرجوا من بيوتهم بسبب القصف الذي يحدث اثناء الاشتباكات وكما تشاهدون يعيش في هذه الكهوف ولا توجد مقومات الحياة كل شيء هنا بدائي فأهل المكان يفترشون الأرض والطهي أو الوقاية من البرد لا بديل عن الحطب أما الماء فمن المنبع للاستسقاء هي محاولة للتعايش مع مكان الحديث عن الخدمات فيه من الترف سواء مساعدات غذائية قدمها مكتب الإغاثة للنازحين لكنها لا تفي بمتطلباتهم يقول القائمون على قطاع الصحة بالضالع إن انعدام الأمن الغذائي والصحي يجعل العائلات النازحة عرضة للأمراض والأوبئة وضع يعني إنسانية صعب نطالب منظمات المجتمع المدني ونطالب ونناشد العالم بالنظر إلى نازحين موريس إلى أن يصل صوت النازحين في موريس إلى المنظمات الإغاثية يزداد الوضع سوءا ليس بأهل الكهوف بل إن نازحين جددا حطوا رحالهم في منطقة الجبارة غير بعيد عن موريس ما يؤكد أن معاناة الناس آخذة في الاتساع ليس في الضالع فحسب بل وفي كل اليمن