سامح شكري ببغداد لبحث التعاون مع حكومة العبادي
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

سامح شكري ببغداد لبحث التعاون مع حكومة العبادي

02/07/2016
لم تكن زيارة مفاجئة رغم أنه لم يعلن عنها مسبقا وزير الخارجية المصري في بغداد يلتقي نظيره العراقي يبحث معه سبل تعزيز العلاقات وهي آخذة في التطور على أكثر من صعيد إضافة لما وصفت بالجهود المبذولة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية ووفقا لبيان صادر عن مكتب الجعفري فإن اللقاء بين الوزيرين بحث التنسيق الإستراتيجي إزاء ما يحدث على الساحة العربية والإقليمية والدولية وتعزيز التعاون الاستخباراتي والأمني بين البلدين زيارة إذا ذات بعد إستراتيجي والتعاون الاستخباراتي والأمني في صلبها ليس هذا ما يلفت وحسب بل كونها الأولى لمسؤول عربي إلى بغداد بعد معركة الفلوجة التي قوبلت بتحفظ رسميا عربيا لأسباب محددة رغم أن الدول المتحفظة نفسها منخرطة في الحرب ضد تنظيم الدولة مرد ذلك التحفظ وفق هذه الدول ليس الموقف من الجيش العراقي بل من الحشد الشعبي الذي لعب دورا كبيرا في تلك المعركة وفي رأي منظمات حقوقية دولية وإقليمية فإن الحشد وهو مليشيات مسلحة استغل الحرب على التنظيم فطيفها وساهمت ممارساته ضد المدنيين في الفلوجة في تكريس ذهنية الانتقام بل والانقسام الطائفي في البلاد لقد قتل الحشد وصفا وعذب العشرات وفقا لتقارير وثقت بالصور ولم تنف رسميا وإن استنكرت بصوت خفيض دون مساءلة المرتكبين ذلك كله نمى إلى أسماع الخارجية المصرية لكنها ووزيرها لم يعلنا موقفا يندد أو حتى يتضامن مع مدنيين من مكون عراقي محدد يتعارض وفقا لممثليه بمظلومية تكاد تكون غير مسبوقة في تاريخه ولم تكتف قاهرة بغض الطرف فحسب بل بعثت وزير خارجيتها للنهنئة أكثر من ذلك فإن حلفاء القاهرة الخليجيين تحديدا أصبح هدفا لمن يقف إقليميا وراء قوات الحشد العراقية وغير بعيد كان ذلك اليوم الذي خرجت فيه المظاهرات المتوعدة بالثار في بغداد ومدن عراقية عدة بعد أن حكم القضاء السعودي بإعدام نمر النمر متظاهرون هم أنفسهم من ينتمي بعضهم لقوات الحشد التي لا يعرف ما إذا كان التعاون الاستخباراتي المصري العراقي قد تطرق إليها أم لا تفعل القاهرة ذلك وهي تستقبل الحلفاء وتبرم الاتفاقات معهم بالمليارات لإنعاش اقتصادها بل لإنقاذه عيون الحلفاء العرب على القاهرة وعينها على سواهم على ما يصفه البعض