أربيل تندد بتهديدات الحرس الثوري الإيراني
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أربيل تندد بتهديدات الحرس الثوري الإيراني

02/07/2016
دخلت حكومة إقليم كردستان في تحديات أمنية ودبلوماسية جديدة على خلفية اتهام لحدودها مع إيران والتصريحات المتبادلة بين قادة الحرس الثوري الإيراني وقادة الإقليم خلال الأيام الماضية قصفت القوات الإيرانية بالمدفعية الثقيلة عدة مناطق في ناحية السيد كان شمالي أربيل قائلة إنها تستهدف مواقع معارضيها من الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وهددت بملاحقتهم وبلغت التهديدات ذروتها بحديث نائب قائد الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي بضرب أي نقطة في الإقليم تشكل خطرا على أمن إيران دون إنذار مسبق ودعا حكومة كردستان إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه إيران بخصوص ما سماها بالعناصر الإرهابية التي تهاجم إيران من تخوم الإقليم سارعت أربيل برفض تهديدات القائد العسكري الإيراني ووصفت مواقف قادة الحرس الثوري ضدها بأنها لا تتناسب مع مبادئ حسن الجوار وعلاقات الإقليم وإيران الطيبة وأكدت احترامها لمختلف المواثيق الدولية وقالت إن أراضيها لن تكون منطلقا لأي هجمات تستهدف إيران أو أي جار آخر ويعتبر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني من أهم معارضي الحكومة الإيرانية المسلحين وأعلن الحزب في مارس الماضي لاستئناف العمل المسلح ضد إيران بعد توقف استمر 23 سنة في إطار ما قال إنها أهداف مرسومة وفقا لظروف المنطقة الراهنة وتطوراتها وهو أمر حول أجزاء واسعة من حدود إقليم كردستان إلى منطقة ساخنة بسبب القصف الإيراني الذي أحدث دمارا كبيرا في عدد من القرى ولا مفر لسكانها سوى المغادرة بحثا عن الأمان في مكان آخر وفي خضم التطورات المتلاحقة حاليا وفي غمرة حزم الالتزامات المتشابكة بين إيران وإقليم كردستان وانطلاقا من الاتفاق الشفهي المعلن عام 2010 بين إيران والمعارضة الكردية بوساطة إقليم كردستان تبدو المنطقة مفتوحة حتى إشعار آخر على جملة من الاحتمالات المختلفة