125 قتيلا في مجزرة لطيران التحالف بريف منبج
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

125 قتيلا في مجزرة لطيران التحالف بريف منبج

19/07/2016
تتعدد جبهات القتال في سوريا تتنوع أطراف الصراع وتختلف وسائل القتل والدمار لكن المشترك الوحيد والدائم هم الضحايا المدنيون إنهم الخيط الناظم لكل الهجمات والهجمات المضادة وهم أيضا الحلقة الأضعف هؤلاء كانوا كمن استجار من الرمضاء بالنار جاء إلى قرية تخار نازحين من مناطق في ريف منبج شرقي حلب بحثا عن الأمان فإذا عشرات منهم معظمهم أطفال ونساء يقتلون جماعيا وآخرون جرحى المجزرة بإمضاء طائرات التحالف الدولي والأمريكية منها خصوصا التي استهدفت وفق مصادر محلية في المنطقة تجمعا لمدنيين كانوا يحاولون الخروج من القرية بسبب القصف والاشتباكات في محيطها إذ أن معارك تدور منذ أيام بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية التي تحاول اقتحام مدينة منبج بإسناد جوي من التحالف تنظيم الدولة الذي يسيطر على منبج تحدث عن أكثر من مائة وستين قتيلا مدنيا بينما تجاهل التحالف الدولي التطرق إليهم مكتفيا بالقول إنه سيحقق في الحادث ويضاف هؤلاء الضحايا إلى عشرات آخرين من سكان المدينة وريفها لاقوا مصرعهم خلال الأيام الماضية بغارات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة منذ نهاية أيار مايو الماضي بدأت قوات سوريا الديمقراطية هجوما واسعا ضد تنظيم الدولة لإخراجه من منبج لكن سير العمليات العسكرية تباطئ بسبب نشر التنظيم قناصة وزرعه ألغاما وسط اتهامات له بمنع المدنيين من الخروج واستخدامهم دروعا بشرية لعرقلة الهجوم وقد تحدث الجيش الأميركي في بيان له عن تمكن مقاتلي سوريا الديمقراطية في وقت سابق من السيطرة على مستشفى في منبج حوله التنظيم إلى مقر لقيادة عملياته وأوضح البيان أن طائرات التحالف شنت أكثر من أربعمائة وخمسين غارة على محيط المدينة منذ بدء الهجوم وتكتسي منبج أهمية إستراتيجية كبرى كونها ملتقى 4 طرق رئيسية تربط محافظتي الرقة والحسكة بمحافظة حلب أهمية لعلها تزداد الآن بالنسبة لكثير من الأطراف خاصة للمقاتلين الأكراد في ضوء انكفاء تركيا وانشغالها بأحداثها الداخلية