هجوم نيس.. أعراق مختلفة ودم واحد
اغلاق

هجوم نيس.. أعراق مختلفة ودم واحد

18/07/2016
تحول البيت إلى مجلس عزاء مفتوح فقد ماتت فاطمة المرأة المغربية التي اشتهرت في مدينة نيس بيعملها الاجتماعي والإنساني ماتت دهسا تحت عجلات الشاحنة التي اقتحمت الشارع الرئيسي في مدينة نيس قبل أربعة أيام صباح لم تستوعب أسرتها بعد الصدمة فقد خلفت سبعة أبناء وزوج مكلوم كان معها لحظات قبل الحادث عندما انتهت الألعاب النارية قالت لي زوجتي أحضر السيارة وسننتظرك هنا تحركت قليلا لأسمع فجأة ضجيجا رأيت الشاحنة وهي تدهس الناس عت مسرعا فوجدت زوجتي وقد فارقت الحياة فاطمة واحدة من عشرات قتلوا في هذه العملية اختلفت أعراقهم وأديانهم واختلطت دماؤهم إلى مستشفى المدينة مازالت أسر كثيرة تتوافد تتلمس خبرا عن فرد مفقود تأمل ألا يكون بين الموتى بعد ثلاثة أيام من البحث تبدد الأمل بالنسبة لهذه الأسرة انها اختي في الثانية والأربعين من عمرها لديها أربعة أبناء مرة ثلاثة أيام ونحن نبحث عنها اليوم علمنا أنها قتلت الذي فعل هذه الفعله مريض ومجنون لا يمكن أن يربط هذا العمل بالإسلام لكن ثمة من يربط فبعد كل عملية من هذا النوع ترتفع أصوات عنصرية تطالب بأخذ كل المسلمين بجريرت مرتكب العملية هنا في مسجد المدينة يجتمع ضحايا يعانون مرتين فقدوا أفرادا من أسرهم في هذه العملية وبعدها ينظر إليهم بتوجس وريبة شهادات قاسية علن اخوة وآباء وأبناء فقيدو ودعوات إلى الصبر والوحدة على امتداد هذا الشارع اختلطت دماء الضحايا فالقاتل و لم يميز بينهم بحسب دينهم أو عرقهم لكن بعض محترفي السياسة في فرنسا ومتطرفيها يميزون رغم أن الدم واحد والألم واحد محمد البقالي الجزيرة نيس جنوبي فرنسا