تفوق لاجئ سوري وآخر فلسطيني بالمتوسطة في لبنان
اغلاق

تفوق لاجئ سوري وآخر فلسطيني بالمتوسطة في لبنان

18/07/2016
رفعت هذه اللافتة بعد فوزه بالمرتبة الثانية في امتحانات الشهادة المتوسطة أعادت تفوق إلى هذا الشاب السوري اللاجئ الأمل بفتح أفق جديد أمامه بعد أن فر وعائلته من المعارك في سوريا قبل ثلاث سنوات رغم تفوقه يقلق أهله في كيفية توفير كلفة المدرسة الثانوية والجامعة لكن مدير المدرسة الواقعة في محافظة جبل لبنان يطمئنهم إلى أن الشاب واعد شرط استمرار رعايته عائليا وتعليميا ولي الأمر والتلميذ من جهة والمدرسة والإدارة والمعلمين من جهة ثانية هي اللي كانت عم تخلق أجواء مريحة للتلميذ لأن يحقق النتيجة تأمل وزارة التربية في دمج كل الطلاب السوريين في نظام التعليم اللبناني أسوة بغيرهم من اللاجئين في لبنان تقدر الأمم المتحدة عدد الطلاب السوريين اللاجئين في لبنان بنحو نصف مليون والفلسطينيين بمائة ألف ومن بين الطلاب الفلسطينيين إسماعيل الذي حل ثالثا بفارق علامة واحدة عن السوري يقول والداه العاملان في التعليم في مخيمات الفلسطينيين في جنوب لبنان إن طموح ابنهما هو أن يدرس الطب لكن ذلك يحتاج إلى مثابرة ومال ليسا بحوزتهما وما على ابنهما سوى الاستمرار في التفوق لكن حكاية تفوق إسماعيل ستصطدم بواقع مر بعد تخرجه من الجامعة اذ تمنعه القوانين اللبنانية من مزاولة مهنة الطب التي يطمح إليها إلا في المخيمات وإلا فسيضطر إلى العمل خارج لبنان إيهاب العقدي الجزيرة بيروت