مخطط الانقلابيين يتضمن أوامر باعتقال أو قتل أردوغان
اغلاق

مخطط الانقلابيين يتضمن أوامر باعتقال أو قتل أردوغان

17/07/2016
وفق الوثائق فإن الانقلاب كان مقررا له أن يبدأ الساعة الثالثة فجرا يوم السادس عشر من يوليو تموز لكن أمرا لم يكن في الحسبان غير سير الأحداث فتستعجل الانقلابيون امرهم وبدؤوا تحركهم الساعة التاسعة من مساء يوم الخامس عشر من يوليو تموز أي قبل ست ساعات من الموعد المتفق عليه تقول الوثائق إن ثلاث مروحيات تابعة للقوات الخاصة في الجيش توجهت إلى مكان إقامة الرئيس التركي في مدينة مرمريس وعلى متنها أربعون عسكريا كانت الأوامر من قادة الانقلاب باعتقال أردوغان أو قتله لكن عندما وصلت هذه القوة كان الرئيس التركي قد غادر قبل أربع وأربعين دقيقة ودارت في محيط الفندق اشتباكات بين الحرس الخاص لاردوغان والانقلابيين ومن ما كان مدبرا أيضا أن يتم اغتيال أو اعتقال شخصيات سياسية تركية وبحسب خطط الانقلاب فإنه كان مزمعا إعلان حالة الطوارئ وفرض حظرا للتجوال في عموم تركيا في الساعة السادسة صباح يوم السادس عشر من يوليو تموز ليتم بعدها تشكيل مجلسا لإدارة شؤون البلاد يتكون من 80 شخصية ذكرت أسماؤهم تفصيلا في الوثائق على رأسهم العقل المدبر لمحاولة الانقلاب قائد القوات الجوية السابق الجنرال أكين أوزتورك الذي كان سيتسلم قيادة الأركان خلفا للجنرال خلوصي أقر ذكر أيضا اسم الجنرال باكير أرجان خان قائد قاعدة إنجرليك العسكرية الذي كان سيدير مدينة أضنة أما الجنرال سافدار أحنا كوندو فكان مفترضا أن يدير مدينة تجمع قلعة حيث أهم والمضائق البحرية الجنرال هداية أري كان سيسلم إدارة مدينة أدرناه على الحدود مع اليونان وبلغاريا الجنرال مراد سويسال كان مخططا له إدارة مدينة غازي عنتاب على الحدود السورية يتضح من الوثائق أن أمرا ما قلب الطاولة وبدل الخطة فسارت في غير ما كان مقدرا لها لم تكشف الوثائق وما هو هذا الأمر لكن وسائل إعلام تركية تناولته تفصيلا وتحدثت عن كلمة السر في إبطال خطط الانقلاب وهو الجنرال خلوصي أقر رئيس هيئة أركان القوات المسلحة التركية وفق رواية وسائل الإعلام فإن خبرا وصل لقائد الأركان بأن امر يدبر للانقلاب على حكم أردوغان اتصل خلوصي اكار قائد الجيش الأول الجنرال ومود دار وأطلعه على هذه المعلومات وتحدث قائد الجيش الأول مع الرئيس التركي مباشرة وطلب منهم مغادرة مكان إقامته في مارماريس لأن هناك خطرا على حياته ونصح هذا القائد العسكري أردوغان بتوجه إلى اسطنبول وليس أنقرة غادر الرئيس التركي الفندق مباشرة وبعدها بدقائق وصلت قوات الانقلابيين بحثا عنه دعا هذا الأمر مدبري الانقلاب لأي غيروا خططهم سيذكر الأتراك حتما أن قائدا رئاسة الأركان خلوصي أفكار وقائد الجيش الأول الجنرال أموت كندار وإن كان عسكريين فإنهما رفضا للانقلاب وبقية مخلصين للديمقراطية التركية