ليلة فشل انقلاب تركيا.. كانت عربية أيضا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ليلة فشل انقلاب تركيا.. كانت عربية أيضا

17/07/2016
لم تكن ليلة تركية خالصة كانت عربية أيضا محاولة الانقلاب العسكري التي فشلت في تركيا لم تكن حدثا عاديا بالنسبة للدول العربية ومجتمعاتها على كل المستويات ترقب ومواقف مواكبة التطور سياسيا وإعلاميا وشعبيا كانت مصر التي شهدت انقلابا على أول حكومة منتخبة في بواكير الربيع العربي من المتابعين لحظيا للحدث التركي وسائل الإعلام الموالية للنظام احتفت مبكرا بما رأته ثورة وإنجازا وما إلى ذلك من أوصاف تداولها الإعلام المصري لتبرير الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس منتخب ووظفها لاستثمار الحدث التركي في دعم انقلاب مصر وعلى الرغم من غياب الموقف الرسمي المصري حتى بعد وضوح المشهد التركي وجلاء الأزمة فقد ظهر الموقف من خلال تعطيلها بيانا تركيا في مجلس الأمن يدين محاولة الانقلاب اعترض مندوب القاهرة على كلمة الانقلاب على الحكومة المنتخبة فهذه العبارة هي العنوان الأبرز الذي يخيم على المشهد المصري منذ انقلاب السيسي في يوليو 2013 بعض قنوات الإعلام في دول أخرى أعلنت نجاح الانقلاب حتى قبل بيان الانقلابيين أنفسهم في تركيا فيما روجت أخرى أنباء كقيام أردوغان بطلب اللجوء والهروب من البلاد هنا في دمشق يخرج أنصار الأسد إلى الشوارع احتفاء بمحاولة الانقلاب في تركيا فرحة عبرت عنها أيضا الحواجز العسكرية بلغتها إطلاق للنيران في الهواء ابتهاجا كل عام وأنتم بخير ليلة سقوط الحاكم التركي الطاغية رجب طيب أردوغان قناة سماء شبه الرسمية أصدرت بيان هنئت فيه بنجاح الانقلاب وحتى رغم استتباب الأمور في تركيا كانت تنقل لمشاهديها وتستضيف محللين يتحدثون عن المرحلة القادمة بعد نجاح الانقلاب مقابل المشهد الداعم للانقلاب في تركيا كان مشهد آخر رافض لمحاولة الإطاحة بحكومة منتخبة ديمقراطيا وسائل التواصل الاجتماعي حفلت بردود فعل للنشطاء رفضا للمحاولات الانقلابية مستدعين الاكتواء بنار الأحكام العسكرية والانقلابات الدموية التي لم تمح آثارها من الذاكرة بعد عدا عن المواقف الصريحة من فئات إعلامية وكتاب برزت سلسة أوسمة داعمه لتركيا مثل فشل الإنقلاب شكرا للشعب التركي العظيم أنا عربي وتضامنا مع تركيا لم يغب المشهد التركي حتى عن الجاليات العربية في الخارج في بريطانيا نظم مجموعة من المغتربين العرب وقفة للتضامن مع الحكومة التركية طالبت بعودة الاستقرار إلى بلد يرونه نموذجا للاحتكام إلى صناديق الاقتراع وكلمة الشعوب على حساب الآليات العسكرية والجيش الذي ارتبط بمخيلة الكثيرين