الآثار الاقتصادية لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا
اغلاق

الآثار الاقتصادية لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا

17/07/2016
رغم الهبوط الملحوظ لسعر صرف الليرة التركية أمام الدولار بسبب المحاولة الانقلابية الفاشلة يرى مسؤولون في مصارف استثمارية عالمية أن ما حدث لم يسفر عن تغير كبير في تقييم مخاطر في الأسواق العالمية ويستبعد هؤلاء أن تمثل تداعيات الأحداث في تركيا صدمة أخرى للأسواق العالمية على غرار ما حدث لدى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ويقول الخبراء المصرفيون إن الاقتصاد التركي سجل نموا بقرابة خمسة في المائة خلال الربع الأول من هذا العام متجاوز توقعات المحللين الاقتصاديين نتيجة زيادة إنفاق المستهلكين ولكن بالمقابل ينبه الخبراء إلى أن الاضطرابات السياسية ستلقي بظلالها الاقتصاد التركي الذي يعتمد على الاستثمارات الأجنبية فقد بلغت قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال العام الماضي قرابة سبعة عشر مليار دولار ويصل عدد الشركات ذات رؤوس الأموال الأجنبية لأكثر من ستة وأربعين ألفا وتأتي المحاولة الانقلابية في ذروة موسم العطلات الصيفية في تركيا التي تعتبر سادس وجهة سياحية مفضلة في العالم إذ يسهم قطاع السياحة بأكثر من أربعة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي واستقبلت البلاد أكثر من 41 مليون سائح خلال العام الماضي بينما تجاوزت قيمة إيرادات السياحة خلال تلك القترة 31 مليار دولار