الحزن والحداد يخيمان على مدينة نيس الفرنسية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الحزن والحداد يخيمان على مدينة نيس الفرنسية

16/07/2016
تحاول مدينة نيس الفرنسية الاستفاقة من الصدمة التي تلت عملية الدهس الدموية التي أودت بحياة أربعة وثمانين شخصا لكن هذه المهمة لا تبدو هينه في بلد تحولت فيه طقوس العزاء والحزن إلى مشاهد اعتياديه وضع جعل بعض المواطنين يلقون باللائمة على قادتهم الذين لم يحسن حمايتهم على حد تعبيرهم نحن في وضع معقد جدا نشعر بأننا لا نحصل على حماية كافية ورغم أن لدينا قوات أمنية كافية لم ننجوا من كارثة خطيرة للرد على كل هؤلاء بأجوبة شافية تواصل الشرطة الفرنسية تحقيقاتها في محيط موقع العملية التي قام بها المواطن التونسي المقيم في فرنسا منذ سنوات محمد بوهلال تحقيقات لم تكشف بعد كل الخيوط في هذه الجريمة وهو ما يقلق الضحايا غير المقصودين بعمليات من هذا القبيل وهو مئات الآلاف من مسلمي فرنسا الذين يرفضون تحميلهم وزر غيرهم استقلال يبدو أنه لم يعد حكرا على اليمين المتطرف بل تحول إلى أداة تستخدمها أيضا الأحزاب مصنفة بأنها معتدلة فخلافا للأجواء التي سادت بعد عملية شارلي إبدو غاب الوفاق في فرنسا وسارعت أحزاب المعارضة إلى الإلقاء باللائمة على إدارة الرئيس هولاند ممارسات يبدو أنها ستكون العنوان الأبرز في خطاب الأحزاب قبيل انتخابات الرئاسة المقبلة كيف ومتى سينتهي هذا الكابوس سؤال يردده كل من لم يتخيل يوما أن منتجعا سياحيا كمدينة ميس سيتعرض لهجوم بهذا الحجم اعتداء يرى سكان هذه المدينة أنه ضربة موجعة للاقتصاد ويخشون أن يلقي بظلاله القاتمة على التعايش في المجتمع الفرنسي أيمن الزبير الجزيرة من مدينة نيس