هل تعيد الضغوط الحكومة اليمنية إلى مشاورات الكويت؟
اغلاق

هل تعيد الضغوط الحكومة اليمنية إلى مشاورات الكويت؟

15/07/2016
لم تكن تراوغ فماذا ستجني حكومة اليمن لو أنها فعلت والشاهد أن موقفها من الحوار اليمني ظل إيجابيا بشهادة الموفد الأممي نفسه أما ما طرحته عليه بشكل رسمي فليس شروط مسبقة قبل العودة إلى مشاورات الكويت بل هي ضمانات واضحة ومكتوبة من الحوثيين بالالتزام بالمرجعيات وتنفيذ الاتفاقات السابقة وذاك مطلب يبدو أن ثمة من يغدي استعصاء تلبيته لا غرابة إذا أن رأت السلطة اليمن الشرعية منذ البدء أن احتمالات تأجيل جولة المشاورات الجديدة أو إلغائها أقوى من احتمالات عقدها وبينما كانت رؤيتها تلك معلومة للجميع كان المبعوث الدولي يتوافق مع فريق الحوثي صالح في صنعاء على استئناف المشاورات في موعدها لم يحدثهم في ذلك اللقاء النادر عن ضمانات أو إجراءات لبناء الثقة ثم توج لقاء برحلة مع وفد شريكي الانقلاب في طائرة واحدة إلى سلطنة عمان في طريقهم كما قيل إلى الكويت لا شك أنها خطوة تعزز ما وصفه وزير الخارجية اليمني باهتزاز الثقة في المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فبأي صورة ستبدو الحكومة اليمنية وهي تتمسك بمطالبها وتشذ على غير دئبها عن قاعدة الحضور كما فعل فريق الانقلابيين في جولات سابقة كانت تخلفهم عن الموعد المحدد يتيح لهم مباغتة الجميع باشتراطات اللحظات الأخيرة أما الآن فإن مناورتهم الجديدة تروم كما يبدو إحراج الجانب الحكومي حتى يبدو خصومه كأنهم الأكثر التزاما وجدية قد يسهم في تسويق تلك الصورة المغلوطة حضور المبعوث الأممي في الموعد برفقة الخصوم أنفسهم ومن ثم إدارة ظهره لمطالب شرعية اليمنية التي ربطت بها عودتها إلى مشاورات الكويت فهل يعجل بتلك العودة مسعى والد الشيخ الأحدث في الرياض أم هل ستفعل الضغوط التي يبدو أن أطرافا غربية تمارسها على الحكومة اليمنية قيل إنها ضغوط يرفقها أصحابها بطمأنة تخص الضمانات التي تريدها الحكومة