الثانوية العامة ميدان تفوق لأبناء شهداء فلسطين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الثانوية العامة ميدان تفوق لأبناء شهداء فلسطين

14/07/2016
كان ذلك عام ألفين وأربعة عشر أغارت طائرة إسرائيلية على منزل عائلة زياد في مخيم البريج في غزة لم ينجو من العائلة بعد استشهاد الجدين والأم والأب وعدد من الأبناء إلا مرح وشقيقان صغيران بعد عامين من القهر والحزن حصلت مرح على نتيجة سبعة وتسعين في المائة في امتحانات الثانوية العامة من رحم المعاناة تولد تفوقها رفضت أن رفيقة إلى منزلها الذي لا يزال أثرا بعد عين وأرادت أن تسمع العالم كيف يكون التحدي رغم الفرحة المنقوصة وفي مدينة البيرة في الضفة الغربية دخلت الفرحة بيت الشهيد عادل عوض الله كم تمنت ندى أن يشاركها ولدها فرحتها فقد اغتالته قوات الاحتلال وهي لا تزال جنينا في بطن أمها احتجز الاحتلال جثمانه وجثمان شقيقه عماد لأكثر من خمسة عشر عاما حصلت ندى على معدل تسعة وتسعين في المائة وتتمنى أن تلتحق بالجامعة لتدريس اللغة الإنجليزية والترجمة الفورية أخصائيون يؤكدون أن الصدمات النفسية قد تشكل محفزا للطالب ليبدع نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية إذا كان هناك بيئة اجتماعية داعمة ومساندة قد تشكل حافزا وتطورا حتى من ناحية نفسية لدى البعض من أجل أن يكون شخص فاعل ومنجز في حياته لكن فرحة الطلبة والفلسطينيين لم تكن منقوصة فقط بوجود أسيرا أو شهيدا في كل بيت فلسطيني بل بالحزن على ثلاثة عشر طالبا وطالبة قتلهم الجيش الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية قبل الجلوس على مقاعد لامتحانات الثانوية العامة جيفارا البديري الجزيرة من مدينة البيرة