تزايد حالات الإخفاء القسري في مصر
اغلاق

تزايد حالات الإخفاء القسري في مصر

13/07/2016
رسميا أنت غير موجود اختطاف وتعذيب باسم مكافحة الإرهاب عنوان تقرير أصدرته منظمة العفو الدولية وذلك عن الاختفاء القسري في مصر تشير تقديرات إلى وجود نحو 60 ألف شخص خلف القضبان وذلك منذ انقلاب الثالث من يوليو عام ألفين وثلاثة عشر وتقدر منظمات بينها تنسيقية المصرية للحقوق والحريات أن ما بين ثلاثة وأربعة أشخاص يختفون قسريا كل يوم في مصر منذ نحو عامين ووثقت حملة الحرية للجدعان 163 حالة إخفاء قسري خلال شهري أبريل ومايو فقط من العام الماضي فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة قال لقد أصبح الاختفاء القسري أداة رئيسية من أدوات سياسة الدولة في مصر فمن يجرؤ على رفع صوته يصبح مهددا في ظل استخدام مكافحة الإرهاب ذريعة لاختطاف واستجواب وتعذيب كل من يتحدى السلطات لكن السلطات المصرية تنكر مرارا وجود الاختفاء القسري في البلاد وتتهم أمنيستي بأنها منظمة غير حيادية تحركها مواقف سياسية بينما تشير أمنستي لجلسات استماع وتعذيب تستمر لساعات المنظمة وثقت روايات مروعة عن ذلك شملت التعذيب والاغتصاب وتحدثت عن احتجاز مئات الأشخاص بينهم أطفال في أماكن غير معلنة ولمدد بلغ بعضها سبعة أشهر وفي حالات أخرى ألقي القبض على بعض أفراد الأسر وذلك بغرض الضغط على المطلوبين تشير أمنستي إلى أن عدد حالات الإخفاء القسري في مصر تزايد بشكل ملحوظ وذلك منذ تعيين مجدي عبد الغفار وزيرا للداخلية في مارس آذار من العام الماضي وفي حالة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثر عليه مقتولا وعلى جسده آثار تعذيب رأت منظمة العفو الدولية الحالة جزءا من نمط موسع الإخفاء القسري تستخدمه مختلف أجهزة الأمن والاستخبارات رسم تقرير أمنستي صورة شديدة الإدانة للنيابة العامة في مصر فالتهمها بأنها تستند إلى اعترافات تحت الإكراه وتقبل بأدلة يرقى إليها الشك وطالبت المنظمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في مزاعم الاختفاء القسري والتعذيب وغيرها من مظاهر سوء معاملة المعتقلين