أحزاب ومنظمات تونسية توقع اتفاقا لحكومة وحدة وطنية
اغلاق

أحزاب ومنظمات تونسية توقع اتفاقا لحكومة وحدة وطنية

13/07/2016
بعد أشهر من المفاوضات جاء التوقيع على الوثيقة بالتوافق توافق على أولويات لا تحتمل التأجيل حسب الموقعين على الوثيقة السرعة يفرضها وضع البلاد التي تحتاج حسب اتفاق قرطاج إلى كسب الحرب على الإرهاب وتسريع نسق النمو ومقاومة الفساد وإرساء حكم رشيد وسياسة اجتماعية ناجعة الاتفاق وصفه رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي بالدرس السياسي في ظل ما تعيشه المنطقة من اضطرابات بالرغم من مختلف المرجعيات مختلف المشارب والأراء إن التوانسة وقت المسألة تعلقت بالوطن وتعلقت بالمصلحة العامة التوانسة يتقابلوا مع بعض درس لتونس داخل ودرس ايضا للخارج عدد من فصائل المعارضة لم تتعامل مع الوثيقة بمثل هذه الحفاوة وقاطعت المفاوضات فالجبهة الشعبية اعتبرتها مناورة سياسية لحل أزمة الائتلاف الحاكم وسعيا لتكريس خيارات اقتصادية على حساب الشعب فضلا عن كونها لم تخرج عن دائرة الشعارات بعد التوقيع ستخوض الأحزاب والمنظمات المعنية جولة مفاوضات جديدة لاختيار رئيس الحكومة المرتقبة مفاوضات يتوقع ألا تكون سهلة بعد أن رفض رئيس الحكومة الحالية الحبيب الصيد الإستقالة وفضل التوجه إلى البرلمان ليحسم الأمر احتراما للإجراءات الدستورية رغم إقرار وثيقة الأولويات سيعيش التونسيون أياما أخرى من الترقب والانتظار قبل أن يتعرفوا على رئيس حكومة الوحدة الوطنية وتركيبتها هذا الانتظار يختلط فيه الأمل في وضعا أفضل باليأس من قرارات سياسية لا تنعكس على أرض الواقع لطفي حجي الجزيرة تونس