تجميد عمل العديد من المنظمات الإسلامية بكوسوفو
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تجميد عمل العديد من المنظمات الإسلامية بكوسوفو

12/07/2016
على مدخل العاصمة الكوسوفية بريشتينا يقف مرحبا بزوارها تمثال الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون الذي أوقف الحرب مع صربيا أواخر القرن الماضي يوصف الكوسوفيون بأنهم أكثر شعوب العالم حبا للولايات المتحدة لكن ثمة حديثا عن انخفاض نسبة هذا الحب مع اتهامات إعلامية غربية لكوسوفو بأنها غدت مصدرا للإرهاب وهو ما دفع برشتينا على ما يبدو إلى تجميد عامل العديد من الجمعيات الإسلامية خلال العامين الماضيين حسام الدين رئيس أكبر هذه الجمعيات يعتقد أن الإرهاب استخدم ذريعة لضرب العمل المدنية الإسلامي بضغوط خارجية خصوصا أنه لم تقدم ضدهم إلى الآن أي لائحة اتهامات تبرر هذا القرار أما الحكومة فتقول إن القرار اتخذ بسبب مخالفة هذه الجمعيات لمواد الدستور وقيامها بأعمال خارج إطار الإذن الذي حصلت عليه عند تأسيسها ووصل عدد الجمعيات المجمد الآن ثلاث عشرة جمعية فقط والسبب أنها لم تلتزم بالقوانين لا تشير آخر الدراسات إلى أن ثمة تغييرات في توجهات المواطنين هنا ف أكثر من تسعين في المائة من الكوسوفيين يرون في الأمريكيين والأوروبيين شركاء حقيقيين وهو ما يجعل كثيرا من المراقبين يعزون مصدر الاتهامات إلى جهات خارجية طالما سعت صربيا إلى ترويج فكرة أن كوسوفو دولة مصدرة للإرهاب بهدف وضع العراقيل في طريق استقلاله الكامل يعتقد كثيرون في كوسوفو أن ما جرى كان ضروريا لحماية البلاد من الانجراف في موجة العنف التي تعصف بالعالم هذه الأيام وإن كان هناك من يرى أنه يراد لهذا البلد المسلم الصغير الذي يقع في قلب أوروبا أن يبقى غرب الطابع والهواء عامر لافي الجزيرة