اقتحامات متكررة للأقصى وسط صمت عربي
آخر تحديث: 2017/12/6 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/6 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/18 هـ

اقتحامات متكررة للأقصى وسط صمت عربي

12/07/2016
بمساندة رسمية إعلامية وحكومية وبمشاركة ضباط كبار وأفراد من قوات الاحتلال خاصة مجموعة من المستوطنين تقتحم المسجد الأقصى مرة أخرى تأتي الاقتحامات شبه اليومية بذرائع أصبحت مطية لجماعات متشددة لاقتراف جرائمها في كل مناسبة كانت حاضرة هذه المرة أيضا جماعات الهيكل المزعوم الشهيرة بالتطرف والعنف ضد المصلين مع عائلتي مستوطنات قتلت قبل أسبوع قالت إنها قدم الطلب رسميا لإقامة صلوات تلمودية لتأمينها يتكرر مشهد الاقتحامات في الأعوام الأخيرة بوتيرة متسارعة وتكريس إعلامي وسط فتور في الردود والمواقف العربية الرسمية والشعبية يقول مراقبون إن مواقف دول أجهضت فيها الثورات العربية أصبحت المشجع الأبرز لتلك الممارسات بشكل مباشر وغير مباشر خاصة أن بعض تلك الدول لا تورعه حتى عن تأييد الكيان الصهوني علانية كانت زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري لإسرائيل قبل أيام فاتحة لصفحة والدين جديدة راه كثير من المراقبين مرحلة أعلى من التطبيع في العلاقات المصرية الإسرائيلية وفقا لرؤية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن السلام الدافئ مع الجارة الشرقية التي أعلنها صراحة من منبر الأمم المتحدة عزز ذلك الواقع ما كشفه تقرير للمحطة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي عن ترتيبات تجري لزيارة قريبة ينتظر أن يقوم بها نتنياهو إلى مصر قبل نهاية العام الحالي وذلك بعد الإشارة مرارا إلى محادثات هاتفية متكررة بينه وبين السيسي الاقتحام الجديد جاء بعد ساعات من زيارة شكري وتصريحاته التي وجدت صدا واسعا وتمنت على كافة المستويات في إسرائيل فكانت شاهدا جديدا على غض الطرف الرسمي من أكبر الدول العربية عما يحدث من انتهاكات مستمرة دون أية حسابات إسرائيلية للعواقب إلى جانب اطمئنان تام لما تقوم به من أفعال عدوانية دفع بعض المراقبين إلى اعتبار الموقف المصري بات يتخطى غض الطرف إلى التشجيع لاسيما أن زيارة أخذت هذه المرة بعدا جديدا واختير الإثنين مكانها القدس المحتلة التي سعى الكيان الصهيوني منذ عقود للاعتراف بها عاصمة له لم يحصل عليه حتى أقرب حلفائه وداعمي الولايات المتحدة