توثيق مقتل 45 صحفيا سوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

توثيق مقتل 45 صحفيا سوريا

11/07/2016
إلى قافلة الذين دفعوا حياتهم ثمنا لنقل الحقيقة في سوريا إنضم الزميل إبراهيم العمر الصحافي المتعاون مع قناة الجزيرة مباشر استشهد إبراهيم اثناء قصف جوي الذي شنته الطائرات الحربية الروسية على بلدة ترمانيين في إدلب وباستشهاده تكون شبكة الجزيرة قد فقدت ثمانية من صحفييها منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 كما أصيب خمسة آخرون من مراسلي الشبكة فضلا عن محاولات متكررة لاستهداف طواقمها العاملة هناك من جانب قوات النظام والمقاتلات الروسية أحدث تلك الوقائع نجاة فريق قناة الجزيرة الإخبارية من قصف جوي روسية إستهدفه الإثنين أثناء توجهه لتغطية سير المعارك والغارات على مناطق المعارضة في بلدة حريتان و عندان في ريف حلب لكن رغم تلك الخسائر الإنسانية الباهظة ظلت الجزيرة في قلب الحدث السوري وخلال أحلك فترات أحد أقوى الشهود على حرب يراد لها أن تنقلها برواية واحدة شكلت سوريا في السنوات الماضية أشد مناطق العالم خطرا على الصحفي وقد كانت أعداد القتلى منهم قياسية إضافة إلى عمليات الخطف والاعتقال خلال النصف الأول من العام الحالي وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل خمسة وأربعين صحافيا سوريا على الأقل أربعة عشر منهم قتلتهم قوات النظام وستة بقصف روسي بينما قتل تنظيم الدولة الإسلامية أربعة عشر منهم وقضى الآخرون على أيدي فصائل مختلفة تقرير نصف سنوي آخر أعدته حملته الشارة الدولية لحماية الصحفيين أحصى مقتل تسعة صحفيين محترفين في سوريا خلال النصف الأول من هذا العام ارتفاع وتيرة قتل الصحفيين في سوريا واستهدافهم بشتى الأشكال يتحدى نداءات المنظمات الدولية والحقوقية لحماية الإعلاميين في مناطق النزاعات وتمكينهم من أداء واجبهم ويبدو استمراره إفلات القتلة من العقاب مشجعا على المضي قدما الناس في استهداف الصحفيين فهل تكون منعطفا تلك الخطوة التي اتخذتها أسرة الصحفية الأميركية ماري كولفن القتيل في حمص قبل أكثر من أربع سنوات بملاحقة رموز النظام السوري قضائيا بتهمة قتل ماري وصحفيين آخرين