إرسال 560 جنديا أميركيا إضافيا إلى العراق
اغلاق

إرسال 560 جنديا أميركيا إضافيا إلى العراق

11/07/2016
على غير موعد مسبق وصل وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر إلى بغداد والتقى بمسؤولين عراقيين وقادة عسكريين أمريكيين على رأس أجندة الزيارة هي استكمال الاستعدادات لمعركة استعادة الموصل المرتقبة التقى كارتر برئيس الحكومة حيدر العبادي وبوزير الدفاع خالد العبيدي وكانت استعادة السيطرة على قاعدة الغيارة مماثلة في تحضيرات الوزير الأمريكي وتصريحاته الغرض من السيطرة على مطار قاعدة جوية القيارة غرب خلق مركز دعم لوجستي حيث يتوفر هناك الدعم اللوجستي الأمريكي وهذا أحد الأهداف من وجودنا هناك لكن يبدو أن ذلك لن يكون الهدف الوحيد بالنظر لما أعلنه كارتر نفسه من إرسال خمسمائة وستين جنديا أمريكيا إضافية إلى العراق وهو ما يرجح حدوث تحول جديد في الاستراتيجية الأمريكية في العراق منذ سحبت قواتها عام 2011 ها هي تنخرط تدريجيا في القتال على الأرض هذه الصور التقطها جندي العراقي وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لعربات عسكرية أمريكية اليوم الجمعة تتحرك كما قال باتجاه الكيارة بالتزامن مع وصول كارتر إستقبل وزير الدفاع العراقي لنظيره الكندي الذي أكد على تقديم الدعم العسكري الممكنة للعراق في مجالات الهندسة العسكرية والتدريب وهي المجالات التي اكتفت بها كاندى بعد وقف مشاركتها القتالية المباشرة في التحالف الدولي فبراير الماضي تتركز الأنظار إذا على قاعدة الغيارة ومحيطها تمهيدا فيما يبدو لجعلها قاعدة دعم لوجستي الأمريكي في معركة الموصل لكن الجيش العراقية لن يستفيد من سيطرته على تلك القاعدة ما لم يسيطر على مدينة الغيارة نفسها التي تبعد 50 كيلومترا جنوب الموصل وهو ما يبدو أن عملياته ستبدأ خلال ساعات في الانتظار أيضا مليشيا الحشد الشعبي التي تصر وفق تصريحات لقياديين بها على المشاركة في المعركة وهو ما تخشى معه منظمات حقوقية أن تشهد معركة الموصل انتهاكات وممارسات طائفية كتلك التي شهدتها معركة الفلوجة وما سبقها