هادي يرفض إقامة حكومة ائتلافية مع الحوثيين
اغلاق

هادي يرفض إقامة حكومة ائتلافية مع الحوثيين

10/07/2016
يفاجئ الرئيس اليمني مارب بالزيارة تنقله الواضحة دلالاته العسكرية إتساعا لرسائل سياسية عبد ربه منصور هادي تعهد بعدم السماح بفرض لتشكيل حكومة ائتلافية مع الحوثيين فهل تغامر المنظمة الدولية بفرض حل ينسف كل المرجعيات الدولية ويمنع عودة الطرف الأبرز إلى مشاورات الكويت يعول مبعوث الأمم المتحدة الخاص إسماعيل ولد الشيخ أحمد على جولة منتصف يوليو الجاري من المشاورات وتلك جولة يتوقع الرجل أن تشهد تنفيذ ما سماها تفاهمات قال إن من بينها تشكيل حكومة وحدة وطنية فهل عن قصد يدفع نحو ما بدا لكثيرين شرعنة للانقلاب على الشرعية في اليمن يبدو أيضا أن هذا المسعى يتجاهل كون السلطة الشرعية هي المعنية باتخاذ التدابير المناسبة مستقبلا لتوسيع المشاركة السياسية لكنها توسعت مرهونة في كل الأحوال بتنفيذه الحوثيين وحلفائهم من أتباع صالح أولا كل ما عليه من التزامات تسبق استئناف العملية السياسية تنفيذ قرار مجلس الأمن 22 ستة عشر والقرارات ذات الصلة وإنجاز الترتيبات الأمنية إنه ما ينبغي أن تضغط الأمم المتحدة باتجاه تحقيقه للتعجيل بحكومة يصر عليها فريق الحوثي صالح منذ البدء مع أنها آخر البنود في القرار الدولي الصلة إذ يسبقه سحب المسلحين من المدن وتسليم السلاح وعودة الرئيس والحكومة إلى العاصمة صنعاء والحقيقة أن موقف الحوثيين من مسألة الشراكة إنكشف قبلا حين حاول من داخلها تقويض حكومتي باسندوة واضحة وها هو فريق الحوثيين وحزب صالح يبدي استعدادا الآن لتوقيع خريطة الطريق التي اقترحها ولد الشيخ بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية فتلك سانحة من ذهب تلقي إلى هؤلاء طوق النجاة وتخليصه من الشرعية التي تمثلها السلطة الرئيس منصور هادي وحكومة تواها بل وتقذف بهم بطريقة شرعية هذه المرة إلى السلطة إذا لم يكن ذلك ما يقصده المبعوث الدولي فسيكون عليه أن يعدل مقترحة أو يتعاملا مع تبعاته