قوانين تلاحق الأبناء العاقين بشنغهاي الصينية
اغلاق

قوانين تلاحق الأبناء العاقين بشنغهاي الصينية

01/07/2016
تقدم بها العمر وأصبحت تمشي على أربع ويوميا باتت إيشي في شنغهاي تحمل لأبنائها الأربعة فقد غدوا منهمكين في تدبير أمور الحياتي ومشاغلها لما كانوا يتناوبون على زيارتها بين فينة وأخرى في شقة اشتروها لتسكنها مع والدهم الثمانيني إن هذين العجوزين راضية إلى حد ما بما يفتقده كثير من المسنين في الصين في بعض الأسر الصينية يختلف الأبناء في تقدير لمن هو أحق برعاية الوالدين ويكون وكبار السن ضحايا اختلاف أبنائهم ولحث الأبناء على زيادة الاهتمام بأبائهم سنت مدينة شنغهاي أخيرا قوانين جديدة قوانين تتيح للآباء الشكوى ضد أبنائهم غير المبالين بهم ربما تنبه القوانين الجديدة بعض الأبناء وتحثهم على زيادة الاهتمام بآبائهم المسنين لكن فعالياتها في نظر البعض تبقى محدودة ولا بد من توعية شاملة داخل المجتمع بأهمية بر الوالدين فالكثيرون يرون أنه مهما كانت درجته إهمال الشباب لذويهم المسنين فلن يكون الابوان من الناحية العاطفية قادرين على رفع شكوى ضد أبنائهم في المحاكم خشية التسبب لهم بمشكلات في عملهم وفي المجتمع العلاقة العاطفية بين الآباء وأبنائهم تمنعهم من رفع مثل تلك القضايا لذلك أرى أن القوانين الجديدة لن تفي بالغرض المشكلة بحاجة للحل من خلال تنمية الأخلاقية في المجتمع غدا عدم اهتمام الأبناء الصينيين بأدائهم ظاهرة انتشرت خلال السنوات الماضية وتوزع الانشغال الأبناء بأعمالهم في بلدة يهيمنوا فيه الاقتصاد على كل مناحي الحياة بعد أن كان الترابط الأسري أكثر ما يميز المجتمع الصيني عبر العصور ناصر عبد الحق الجزيرة