فضائيات الطفل.. تخمة من الخيال والعنف
اغلاق

فضائيات الطفل.. تخمة من الخيال والعنف

01/07/2016
تخمة من الخيال كثير من العنف وما تيسر من البرامج التعليمية والتربوية ذاك ما يستهلكه الطفل العربي وهو يتابع أعدادا متزايدة من الفضائيات الموجهة إليه خصيصا فضائيات تضاعفت أعدادها وتنوعت محتوياتها وتباينت الأهداف منها فأضحت مادة لجدل واسع حول تأثيراتها على الأجيال الصاعدة من الأطفال تقول الدراسات المختصة إن مشاهدة التليفزيون تحول إلى الخبز اليومي بات أقرب إلى الإدمان في حياة الأطفال حسب تلك الدراسات زاد المعدل اليومي لتلك المشاهدة في القرن الواحد والعشرين من ثلاث ساعات إلى 6 يوميا وتضيف أن الأطفال يقضون 22 ألف ساعة أمام التلفزة في مقابل أربعة عشر ألف ساعة قبل أن يبلغ سن الثامنة عشرة عربيا توصل في الدراسات المختصة إلى أن الأطفال العرب يمضون ثلاثا وثلاثين ساعة صيفا وأربعة وعشرين ساعة شتاءا أمام شاشات التلفزة أسبوعيا معطيات جعلت خبراء يبحثون في تأثير هذه العادات على الأطفال يؤكد على ضوء أبحاثهم الميدانية أن هذا الكم من الإتهامي يخلف بينهم آثارا جسدية ونفسية سلبية للغاية ويحرمه من التفاعل الحقيقي مع عالمهم وتنمية معارفهم ومهاراتهم الاجتماعية ورأى المعطيات الكمية على أهميتها جوانب كيفية يراه الخبراء وأهم التي أثارها لدى الطفل العربي تقول الدراسة إن أربعة وسبعين بالمائة من البرامج التي تقدمها فضائية الأطفال للأطفال العرب تؤدي إلى سلوك إجرامي وأن ثلاثة كانوا سبعين بالمائة من موادها لا تعدو أن تكون محض خيال وتضيف الدراسة أن الطفل عامة والعربية على وجه خاص لا يبلغ سن الحادية عشرة إلا وقد شاهد الآلاف من مشاهد القتل والاعتداء ناهيك عن الإيحاءات الجنسية والمضامين المحطة أخلاقيا محتوى المثير للجدل يتضمن أيضا قنوات إجلاء الموجهة للأطفال تمطرهمم بالغث والسمين الأغاني ضمن مشاريع يسيطروا على أصحابها الغرض الربحي بالأساس غرض خلقى فئة من الفضائيات العربية الموجهة للطفل العربي لا تكاد تلقي بالا للصحافيين نفسية وحاجاته التربوية متعللة في هذا المنحى بتكلفة العالية الإنتاجي للبث الفضائي وبضعف التجربة العربية في ميدان تلفزيون الطفل عوز سعت شاشات المحدودة الاستدراكي محاولة التوفيق قدر المستطاع بين المصنع محليا والوافد القادم إلى أطفالنا من برامج بيئة وقيما مختلفة وفي ذلك تحدد يترقب الأطفال العرب ورفض ومتى يقوم في سياقين زواج ناجح مثمر بين الربح وسلامة المنتج وبين سياسات الدول ومبادرات القطاع الخاص