علاج التوحد بأفلام الرسوم المتحركة
اغلاق

علاج التوحد بأفلام الرسوم المتحركة

01/07/2016
بدأت القصة في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعين عندما توقف أولسسكن عن الكلام ولم يزل في عامه الثاني كان الأمر مفاجئا لأبويه وصدمة كانت أكبر عندما علما أن ابنهم مصاب بما يعرف بانتكاسة توحد وأنه سيفقد القدرة على الحديث بالكامل لكن هذا التصرف لم يقل الأب المحرر في مجلة وول ستريت الأمل في إيجاد علاج لابنه وبدأت هو وزوجته رحلة علاج طويلة رغم انتكاسة حالة أو وزيادة حالة الإحباط لديه ولم يكن يشعروا بالراحة إلى بمشاهدة أفلام ديزني للرسوم المتحركة ويقوم الوالدان صغيرهما فاجئهم في أحد الأيام وهو يشاهد فيلما الحورية الصغيرة بنطق كلمة تشبه تعببير اسولا ساحرة البحث وهي عبارته مجرد صوتك يقول إيه وعندما أعادت عليه وايدته مجرد صوتك نظر إليها لأول مرة منذ سنوات وكرر التعبير واكتشف أنه يحفظ وحوارات كل أفلامي ديزل ويك تحدث بأصوات وطريقة تحدث هذه الشخصيات ومن هنا بدأ الأبوان يستخدمان تعابير شخصيات يجزي المفضلة عند أو للتواصل معه مستخدمين دمية الببغاء لاغو من فيلمي علاء الدين غاص أبوان في عالم دين لسنوات عديدة واليوم وبعد عشرين سنة تمكن أون إنهاء دراسته وإيجاد رفيقة له كما أساسا ناديا للمصابين بالتوحد من هوات أفلامي وولت ديزني لمناقشته همومهم وتطلعاتهم نجاح الأسرة في إخراج أول من حالة العزلة دفع الأب إلى كتابة قصة تحكي تجربتها وحققت أعلى مبيعات في عام ألفين وأربعة عشر ليس هذا فحسب فقد أخرجت القصة للمسرح وحولت إلى فيلم وثائقي يعرض حاليا في مدينتين نيويورك ولوس أنجلوس الأميركيتين المخرج روجر وليامز على تضمينه حوارات ودروس من حياة أو اليومية ومقاطعة من أفلام ديزني كلاسيكية لمساعدة المشاهد على التواصل مع الآخرين بذات الطريقة التي يتواصل بها أو مع هذه الأفلام ويرى المخرج أن الفيلم يرفع من مع نويات المشاهد ويحفزه وربما يريد لموا إيجاد طرق جديدة للوصول إلى عالم مرضى التوحد المغلق