إيقاف 412 سوريا لدخولهم الأراضي اللبنانية سراً
اغلاق

إيقاف 412 سوريا لدخولهم الأراضي اللبنانية سراً

01/07/2016
كان المفترض أن يكون هؤلاء قد ترك الإرهاب وراءهم حيث تمطر سماء بلادهم قنابل وبراميل متفجرة أما خلال هذا الأسبوع فيقول بعض هؤلاء اللاجئين السوريين ليس ثمة ملاذ آمن لهم حتى في لبنان في منطقة حراجي في شمالي بيروت تسكن عائلات سورية قال بعض أفرادها إنهم تعرضوا لهجمات الليلية من قبل مجهولين وبحسب روايات هؤلاء فإن عدد المهاجمين كان حوالي عشرين لم يتركوا لهم فرصة للحديث لكن الرسالة وصلت فمنذ الهجوم الانتحاري الأخير الذي هز بلدة القاع المسيحية في منطقة البقاع يقول مواطنون والساسة اللبنانيون إنهم يريدون أن يغادر السوريون بلادهم وفي سياق فرض الجيش حظر التجوال على مخيمات اللاجئين السوريين وقام بعمليات دهم أسفرت عن اعتقال مئات بحسب بيان للجيش اللبناني وكان تنظيم الدولة قد أنذر خلال الربيع بأن لبنان سيصبح في مرمى نيرانه وكشفت الهجمات الأخيرة عن تزايد الأخطار الأمنية التي تستهدف زعزعة أمن البلاد واستقرارها بيد أن منظمات حقوقية أعربت عن قلقها من أن التضييق على اللاجئين السوريين وتهميشهم سيؤدي إلى مزيد من الاضطراب لرئاسة كانوا به لا يمكن أن يكون الجواب في اللجوء للعقاب الجماعي أو استخدام اللاجئين كبش فداء وتدفع الحرب المستعرة في سوريا يوميا بمزيد من اللاجئين إلى حدود دول الجوار لكن الفارين من جحيم الحرب غاد ويواجهون شتى صنوف العراقيين والأخطار في طريقهم فقد دفعت الضربات المتتالية من تنظيم الدولة في تركيا السلطات إلى إغلاق حدودها وإطلاق النار على كل من يحاول العبور أما في الأردن فقد تقطعت السبل بسبعين ألف لاجئ سوري بينهم نساء وأطفال عند معبر حدودي أغلقته عمان عقب هجوم شنه تنظيم الدولة وأودى بحياة سبعة من جنودها أوضاع مزرية دفعت لمنظمات إنسانية إلى مطالبة الأردن باستئناف السماح للسوريين بمغادرة المنطقة الحدودية ودراسة طلبات لجوئهم إلى الأردن