تهديد إسرائيلي بعقاب جماعي للفلسطينيين
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

تهديد إسرائيلي بعقاب جماعي للفلسطينيين

09/06/2016
المحصن في قلب قلبها المحصن جدا بالقرب من وزارة الدفاع وقع الهجوم المزدوج شابان فلسطينيان أطلقا الرصاص داخل مجمع تجاري فأردياه أربعة إسرائيليين بينهم ضابط سابق بقوات النخبة في جيش الاحتلال اعتقل المهاجمان واندفعت إسرائيل بفعل الضربة تطلق التهديدات والأسئلة كيف وصل المنفذان وهم أبناء عمومة من الخليل المحتلة إلى قلب دولة الاحتلال كالعادة وفور التعرف على هوية المنفذين محمد وخالد اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة غوما يطا وطالب وزير الدفاع الجديد أفيغدور ليبرمان بالإسراع في الإجراء المعتاد بهدم منزليهما ودفع بكتيبتين إضافيتين من جيش الاحتلال إلى الضفة الغربية المحتلة وتعهد بإطلاق ما سماها عملية حازمة ضد كل ما ساعد في تنفيذ الهجوم في حين توعد نائبه بلدة يغطى بالعقاب الجماعي وبدفع الثمن في البلدة يجلس الأهالي بانتظار القادم لا شيء ربما يمثل فارقا في منطقة تعيش قهر الاحتلال وخنق المستوطنين في كل يوم في التحليلات والتكهنات أن إسرائيل قد تستغل الهجوم لتبرير عدوان كبير على الضفة أو غزة وفي تحليلات أخرى أنها لم تفعل شيئا أكثر مما تفعله فخلال الأشهر الستة الفائتة قتل 31 إسرائيليا معظمهم جنود عاملون مقابل مائة وستة وتسعين فلسطينيا قتلتهم قوات الاحتلال هذا أحدهم في الخليل منطقة منفذي الهجوم عندما خرجت للعالم صور إعدامه المروعة وهو جريح لم يحرك أحد ساكنا كما لم تصف واشنطن ولا بانكي مون الحدث حينها بالإرهابي الجبان الذي لا مبرر لها ووفق أصحاب هذا الرأي فإن التهويل على الفلسطينيين بما يبطنه من تحميلهم مسؤولية ما سيكون هو تجاوز على حقيقة الاحتلال من أصله وصولا لتخيير المحتلة أرضه إما بالسكوت والخضوع للأمر الواقع أول مواجهة بطش يضاف لبطش الاحتلال وقهر الاستيطان هناك أسئلة أخرى عن تأثير الهجوم على ما يعرف بمسار السلام وهو مسار يسمع ولا يرى ضجيج دبلوماسيون دولي آخر هو مؤتمر في باريس تمهيدا لعقد مؤتمر شامل بيان مبهمة عن سلام لا تعرف تفاصيله ولئن كان يقوم على المبادرة العربية مثلما هي أم عدة لها لا شيء سوى دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بأي مواصفات وبما ستقوم موضوعا للنقاش كما يقول نتنياهو وهي كذلك منذ عشرين عاما حين كان مهاجمة الأديب طفلين كبيرة واختار مسارهم