نزوح آلاف الأهالي من منبج إلى شرق حلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

نزوح آلاف الأهالي من منبج إلى شرق حلب

08/06/2016
إلى مشارف الأحياء الشمالية من مدينة منبج وصلت طلائع ما يعرف بقوات سوريا ديمقراطية وذلك بعد أسبوعين من المعارك مكنتها من السيطرة على مئات الكيلومترات شمال المدينة وشرقها وجنوبها وهي التي تعد أكبر معاقل تنظيم الدولة شرق حلب بالتوازي مع هذا التقدم نزح آلاف من أهالي منبج وريفها نحو مناطق سيطرة التنظيم في مدينتي الباب ودير حافر شرق حلب ولكن كيف وصلت هذه القوات وبهذه السرعة إلى مدينة منبج كانت البداية بإمداد في النقل والتموين من قبل التحالف الدولي مكن قوات سوريا ديمقراطية من عبور نهر الفرات والوصول إلى ضفة الأخرى ثم شنت طائرات التحالف أكثر من مائة غارة خلال أيام على مواقع التنظيم فكان التنظيم ينسحب من مواقعه نهارا ثم يعود إليها ليلا إلا ان كثافة القصف ووجود عناصر برية تحدد للطائرات أهدافها عطل فاعلية السلاح الثقيل للتنظيم وجعله يعتمد في حركته على مجموعات صغيرة لم تصمد طويلا وصول قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري إلى منبج سيكسبها مزيدا من المساحة ليس فقط بمحاذاة الشريط الحدودي مع تركيا وإنما أيضا في الضفة الأخرى لنهر الفرات التي كانت خطا أحمر بالنسبة إلى تركيا فضلا عن أنها مناطق ذات غالبية عربية التحالف الدولي أو الولايات المتحدة الأمريكية تحديدا تلقي بثقلها بصورة أكبر في الأرض السورية وتتحكم في موازين القوى في شمالها أما التنظيم فيخسر أكبر مدينة يسيطروا عليها شرق حلب وأبرز معابره نحو المناطق التي يسيطر عليها عند الحدود مع تركيا التي ستصبح إن خسر منبج بين فكي كماشة القوات الديمقراطية شرقا والمعارضة المسلحة غربا فيفتح سباق نفوذ بين حلفاء الدول البريين لكسب هذه المنطقة الإستراتيجية