معاناة سكان ريف حمص جراء حصار النظام
اغلاق

معاناة سكان ريف حمص جراء حصار النظام

08/06/2016
غارات جوية لا تتوقف على ريف حمص يرافقها تشديد للحصار من قبل قوات النظام كعقاب جماعي تشديد الحصار أثار أزمات لعل أشدها تأثيرا في السكان فقدان المحروقات التي يعتمدون عليها في معيشتهم اليومية ويحتاجونها كحاجتهم إلى رغيف الخبز ربما فقدت المحروقات وفقدت معها الكهرباء الصاروخية كما يسمونها ليست نكتة حمصية بل هي أحدث ابتكارات سكان حمص لطهي الطعام دون حاجة إلى محروقات إقتصادية كما يقولون وتطهو الطعام بسرعة طبعا هي عبارة عن تنكة فاضي ثقبناها وحطينا مروحة مروحة كمبيوتر تنفخ الهواء وهي بنفس الوقت اقتصادية ما تصرف حطب كثير يعني شوية حطب بيعمل طبخة كبيرة وتكلفة صناعتها ما تكلف كثير يعني وتقريبا استغنينا عن المحروقات جاء ابتكار هذا الموقد فخفف من معاناة سكان نظرا لنقص المحروقات وأصبح الوسيلة الأشهر لطهي الطعام نظرا إلى قلة تكاليف إنتاجه واستغنائه نهائيا عن المحروقات كثيرة هي مبادرات السوريين لمواجهة الواقع المرير الذي يعيشونه لكن يبقى السؤال قائما إلى متى سيبقى هذا الحال في ظل وجود قاتل يطاردهم ويبحث عن قتلهم بشتى السبل والوسائل جلال سليمان الجزيرة من داخل منطقة الحولة في ريف حمص