عشرات الآلاف من المدنيين عالقون بالفلوجة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

عشرات الآلاف من المدنيين عالقون بالفلوجة

08/06/2016
هو جرح الفلوجة الذي يأبى الاندمال حتى الساعة على الأقل تأبى الأيام الأولى من شهر الصيام إلا أن تمر على المدنيين هنا وهم يكابدون مراراة التحول إلى أرقام جديدة ضمن قوائم النازحين في مخيمات الإغاثة شهادات العائلات تشير إلى معاناة لم تكن وليدة الأيام الأخيرة وحدها حال المتلقين للإغاثة هنا تدل على ما واجهه قبل أن يبلغوا مامنهم ومهما كانت الرعاية في هذا المخيم أو غيره فهي لا تقدم عزاء لهذه العائلات ولا حتى إجابات عن ذويهم المفقودين لا يعرف في الفلوجة ومحيطها من سعيد الحظ بالتحديد اهو الناجي الذي فقد مقومات الحياة وبات منتظرا للمعونات أم هم المحاصرون في المدينة بانتظار القذيفة التالية والذين قالت الأمم المتحدة إنهم نحو 90 ألف مدني لكنه لن يكون بالتأكيد أحد المئات المفقودين منذ بدء المعارك بالنظر لصور الناجين بالكاد قبل أيام من يد الميليشيات ليس الحديث عن المفقودين تكهنات متشائمة بعد ورود أرقام كبيرة على لسان مسؤولين من خلال الأهالي الموجودين الذين وصلوا إلى عامرية الفلوجة ثبت وجود أكثر من خمسمائة وخمسين شخص مفقود لكن لا نستطيع أن نثبت هؤلاء الأشخاص المفقودين نتيجة العمليات العسكرية او مفقودين لدى داعش واقع لم يعد ممكنا للقفز على معالمه البائسة الساسة العراقيون بدؤوا في سباق نحو إدانة الانتهاكات التي مورست على أهالي الفلوجة بدءا من الرئيس العراقي فؤاد معصوم رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أما وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الذي تشارك قواته المليشيات المتهمة بارتكاب تلك الانتهاكات فقد دعا مديرية الاستخبارات العسكرية للتحقق والتأكد أيضا ملوح بمحاكمة المتورطين حدثت من قبل مليشيا طائفية مجرمة الصوت العالي في الساعات الأخيرة جاء من قبل عشائر سنية كانت معروفة بتأييدها للحكومة وللعملية الامنية في الفلوجة فبعد ساعات من تصريحات قوية للشيوخ المحامدة حمل أيضا شيوخ ووجهاء عشيرة السادة البكارة رئيس الحكومة وقادة الحشد الشعبي المسؤولية عن قتل أكثر من مائة وخمسين مدنيا في منازلهم في منطقة الأزرجية الخميس الماضي واصفين في بيان هذه الممارسات بجريمة الخزي والعار في جبين الحكومة العراقية