الخسائر الثقيلة للعبادي
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

الخسائر الثقيلة للعبادي

08/06/2016
يخرج الجيش العراقي بالبشرة لمناصريه يقول إنه تقدما فعليا داخل الفلوجة هذه المرة لا على أطرافها وما هي إلا ساعات قليلة حتى جاءه الرد من تنظيم الدولة لا نفيا فحسب بل هجوما واسعا ويكاد يكون كاسحا على الجيش وقواته الخاصة ومن يقودهم ويرافقهم من حشد شعبي تفجير بعربات ملغمة داخل تجمع للحشد الشعبي تليه اشتباكات عنيفة تتكبد فيها القوات الحكومية خسائر فادحة بالأرواح حدث هذا في منطقة الجامعة والهياكل وتلك في غلاف الفلوجة الجغرافي والأمني وفيها يتحصن مسلحو الحشد الشعبي وقوات الجيش ومنها يقصفون المدينة لا صحة إذا على الأقل لدخول الفلوجة بل لخسائر للجيش على أطرافها جاء هذا بينما تكبد الجيش خسائر أكبر شمال بيجي هناك دارت معارك عنيفة هاجم خلالها تنظيم الدولة وقتل ودمر وأحرق آليات عسكرية بينها راجمات صواريخ إنه يوم الخسائر الثقيلة للعبادي أمل الرجل في البداية نصرا سريعا لجيشه وهزيمة لا تقوم بعدها لتنظيم الدولة قائمة لكن ذلك سرعان ما تكشف عن مجرد خطاب لا يجد من يسنده على الأرض فهجمات التنظيم توالت على أطراف الفلوجة وخارجها وبها كسر حلقة كانت تضييق عليه وعلى الفلوجة حصارا وقصفا في موازاة هذا أصيب تحالفه في الحرب في مقتل فصقور حلفائه الشيعة كهادي العامري إتهم الرجولة وجيشه بالافتقار إلى التخطيط العسكري المحكم بل وأكثر اتهموه بالخيانة معركة الفلوجة لأن فرقة مدرعة تحركت في اتجاه مخمور قرب الموصل هناك أيضا عصائب أهل الحق التي عادت على العبادي بطئه وتراجعه عن اقتحام الفلوجة وزادت أوضاع العبادي سوءا مع بث صور ضحايا الحشد الشعبي من مدنيين تعرض لحفلات تعذيب وإذلال دفعت منظمات دولية للمطالبة بوقفها على الفور أمر دفع بحلفائه العبادي في المعسكر السني ومنهم رئيس البرلمان للاحتجاج سليم الجبوري الذي رافق العبادي إلى الميدان وغرفة العمليات العسكرية وجد نفسه في وضع بالغ الحرج تطالب بالكشف عن مصير المئات من مفقودي الفلوجة والمناطق المجاورة لها ويقدرهم البعض بأكثر من 500 مفقود ويعتقد على نطاق واسع أن بعضهم تعرض للإعدام في عمليات انتقام ذات طابع طائفي محض وهو ما دفع كبرى عشائر الأنبار إلى المطالبة بحماية دولية عاجلة وتجريم العبادي ومليشيات الحشد الشعبي الضحية هنا تنتصر على ما يقول البعض