مَن يقود مَن في معركة الفلوجة؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مَن يقود مَن في معركة الفلوجة؟

05/06/2016
تزامنا مع المعارك العنيفة على جبهات الفلوجة المشتعلة منذ نحو أسبوعين طفا على السطح الجدل مجددا حول من يقود من داخل مؤسسات الدولة العسكرية مليشيات الحشد الشعبي أم قيادة العمليات المشتركة ومن سيكون صاحب الكلمة الأخيرة في معركة استعادة المدينة بالنسبة للعبادي العالق بين ضغوط واشنطن التي تسانده من الجو وطهران التي تسانده على الأرض فهو يحاول استعادة زمام المبادرة من خلال التأكيد على أنه هو القائد العام للجيش الذي سيتولى وحده مهمة اقتحام الفلوجة لكن قائد مليشيا بدر كان له رأي آخرسندخل ونطهر المدينة من شر هذه الغدة السرطانية ولا يمنعما أحد وسواء قصد بذلك العبادي أم لم يقصد فإن تصريحات القيادي الآخر في مليشيات الحشد أبو مهدي المهندس صبت في ذات السياق فرغم محاولته تقديم نفسه عبر مؤتمر صحفي في بغداد بوصفه زعيما يقود متطوعين يساندون الجيش ويأتمرون بأمره وأن دورهم انتهى باستعادة الكرمة والصقلاوية والبوشل فإنه ما لا بث وان أكد أن الحشد لن يقف مكتوف الأيدي امام مصادرة المدينة على يد ما وصفها بعصابة إرهابية كبدت القوات العراقية آلاف القتلى والجرحى أنه هذه المدينة ومصادرة من قبل عصابة لن نقف مكتوف الأيدي أمام هذه العصابة وهذه المنطقة هي شهدت شهادته وجرح آلاف الشباب في الجيش والشرطة المهندس وفي محاولة منه لتبرير الخسائر سعى إلى تضخيم إمكانيات تنظيم الدولة داخل الفلوجة فبعد أن كانوا بضع مئات من المقاتلين قبل بدء المعارك أصبح عددهم اليوم نحو ألفين وخمسمائة مقاتل ممن يحملون السلاح وكأن في صفوف التنظيم من لا يحملون أو ربما أن هذا مجرد تصريح استباقي لأي مجازر قادمة في صفوف المدنيين بالفلوجة ودفع للحرج الذي تلاقيه مليشيات الحشد ذات العلاقة الوثيقة بالحرس الثوري الإيراني من قتالها تحت غطاء جوي أمريكي رغم تسويقها لأنصارها شعارات معاداة الشيطان الأكبر سعى المهندس للقول إن مليشيات الحشد لم ولن تطلب إسناد الطائرات الأمريكية كما اتهم التحالف باستخدام أسلحة ذات قدرة تدميرية كبيرة ضد الفلوجة بل إن الأمر وصل به للتحذير من تحول المدينة إلى رمادي ثانية بواسطة طائرات واشنطن