مكافحة الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية
اغلاق

مكافحة الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية

05/06/2016
اختير ليوم البيئة العالمي لهذا العام موضوع مكافحة الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية الذي يؤدي إلى تآكل التنوع البيولوجي فضلا عن إضعاف الاقتصاد فأكثر من مليون حيوان في أنحاء العالم تم صيدها في العقد الماضي والإتجار بها وذلك بشكل غير مشروع تتراوح قيمة هذه التجارة بينها خمسة عشرة وعشرين مليار دولار سنويا ووفق برنامج رصد القتل الجائر للفيلة فقد أدى صيدها إلى تهاوي أعدادها في الغابات إلى ثلثين وذلك بين عامي 2002 و ألفين وأحد عشر حيث يتخطى عدد الفيلة التي تقتل في إفريقيا 20 ألف في سنويا وصدرت من إفريقيا قرابة مائة وسبعين طنا من العاج وذلك بشكل غير مشروع بين ألفين وتسعة وألفين وأربعة عشر ووفقا للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة فقد قتل قرابة ألف وأربعمائة وحيد قرن في إفريقيا العام الماضي نحو أربعة وتسعين من مئة في المئة منها في جنوب إفريقيا وفي هذا البلد تحديدا إزداد الصيد غير المشروع لوحيد القرن وذلك بنحو 90 ضعفا في ثماني سنوات وبلغ معدل قتلها العام الماضي واحدا كل ثماني ساعات تقريبا كما تفقد البرية أيضا نحو ثلاثة آلاف من فصيلة القردة العليا كل عام وتمثل قردة إنسان الغاب ما يزيد عن سبعين في المائة منها وتهرب كميات كبيرة من أخشاب الورد من كل من مدغشقر وجنوب شرق آسيا وأميركا الوسطى وهي ضمن القائمة أنواع النباتات البرية المهددة بالانقراض رقم آخر فسنويا يتراوح حجم الاتجار غير المشروع وغير المسجل في الأسماك بين أحد عشرة وستة وعشرين مليون طن سنويا وتقول تقارير إن أربعين في المائة من النزاعات الداخلية في العقود الثلاثة الأخيرة تتعلق بالموارد الطبيعية ونحو ثمانين في المئة من النزاعات المسلحة الكبرى كانت في مناطق مزدهرة بالتنوع البيولوجي وكمثال يستفيد التجار من النزاع الدائر في سوريا التي باتت تستخدم معبرا لتهريب الحيوانات البرية إلى كل من العراق والأردن ولبنان وتركيا لتباع بأسعار باهظة