فضائح تسريب الامتحانات في الدول العربية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

فضائح تسريب الامتحانات في الدول العربية

05/06/2016
قالها أحد المواقع الإلكترونية الغش يجمعنا ليس أصدق من ذلك وصفا للأسف لفضائح التسريبات التي تعصف بامتحانات الثانوية العامة في دول عربية عدة تفشت ظاهرة في كل من مصر والسودان والأردن وتونس والجزائر والمغرب وكادت تطاول العالم العربي كله موقع تواصل اجتماعي في البلدان المعنية حفلت بصور لنماذج أسئلة الامتحانات والإجابة عليها بعضها جرى تسريبه قبل بدء الامتحان أو خلاله وبعضها بعد ذلك بفترة وجيزة كما استشرى الغش الذي لم يفوت أهله الإفادة من أحدث تكنولوجيات الاتصال بعد التحايل على الإجراءات الأمنية في لجان الامتحان في مصر حيث سربت أوراق امتحانات الثانوية العامة بمرحلتيها علت أصوات نواب تطالب باستجواب وزير التربية والتعليم عن الواقعة لضمان عدم تكرارها لطالما قالت وزارته إنها ستواجه ظاهرة تسريب تلك بكل حسم وشهد أنها ألغت بعض الامتحانات قبل توزيع أوراقها المسربة على الطلاب فهل ذلك كافة لتطويق الموقف هذه الجزائر التي قل أن تذكر مع مصر في غير خصومه لكن هم الشقيقتين هنا واحد الشارع الجزائري مثل الاعلام والطبقة السياسية منشغل جميعها بفضيحة امتحانات البكالوريا كما تسمى في المنطقة المغاربية فتحت السلطات الجزائرية تحقيقا في المسألة وحالات 31 مشتبه بهم إلى القضاء كما قررت إعادة جزئية للامتحان في المواد التي تسربت أسئلتها تسريب رأت فيه وزيرة التربية الجزائرية نورية بنغبو إط ما يهدف إلى المساس بالدولة الجزائرية وقال آخرون إنها ربما هي المستهدفة فقد طالب نواب جزائريون بإقالتها وقالوا إنها انشغلت عن تلك المأساة بتحريف المناهج وسلخ المنظومة التربوية عن البعد الحضاري للبلاد وتلك سياسة يسميها الوزير الأول الجزائري إصلاحات ثمة من يحاول عرقلتها في المغرب أيضا حديث رسمي عن محاولات لا لعرقلة الإصلاحات ولكن لضرب مصداقية البكالوريا أوقفت السلطات هنا أشخاصا بتهمة تسريب مواضيع ذلك الامتحان بينهم طلاب وأشخاص سعوا لتوفير أجوبة مقابل مبالغ مالية وكما أن تسريبات شوشت على امتحانات البكالوريا في المغرب فقد فعلت كذلك في تونس هناك ثار جدل واسع بخصوص الإجراءات الأمنية المشددة التي أعلنها وزير التربية لمراقبة سير ما تسمى في تونس مناظرة البكالوريا لكن يبدو أن الأمر لا يحل بتشديد الرقابة على الممتحنين أو اقتناء أجهزة تشويش إلكترونية ثمة هنا وهناك من يثير حسابات سياسية وراء تفجر فضائح التسريب عربيا وثمة من يرى ضرورة لاعتماد الإرشاد الطلابي وغرص ثقافة الثقة بالنفس لمحاربة ظاهرة الغش لكن ثمة أيضا من لا تخطئه عين ازمة في منظومة التعليم العربي