خيبة أمل لمترجمي القوات الأميركية في أفغانستان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

خيبة أمل لمترجمي القوات الأميركية في أفغانستان

05/06/2016
عبد الغفار مترجم سابق للقوات الأميركية في أفغانستان يقول إن حياته باتت صعبة بسبب تهديدات القتل وإنه لم يعد يستطيع تخيل مستقبل آمن له ولعائلته في أفغانستان الآن يطمح عبد الغفار للهجرة إلى الولايات المتحدة لكنه قلق بسبب مذكرة قانونية قدمت الكونغرس قد تحرمه من حلم الهجرة عبد الغفار هو واحد من مئات عدة من الأفغان الذين قد يحرمون من التأشيرات الأمريكية رغم أنهم وعدوا بها أصلا ويشمل ذلك كل من اشتغل لأقل من سنتين مع الجيش الأمريكي أو السي آي أي الآن يخرج عبد الغفار من بيته يوميا دون أدنى يقين بأنه سيعود سالم ويقول إن لديه رسالة يود إبلاغها للمشرعين الأميركيين إنهم هناك في أمريكا عليهم أن يأتوا إلى هنا ليروي الظروف التي نعيشها وعليهم أن يلتزموا بالعقد الذي وقعناه معهم والذي ينص على توفير الأمن لنا لم يستطع عبد الغفار إكمال مدة عقده مع الجيش الأمريكي عام ألفين وثلاثة عشر بعد أن هددت طالبان بالقتل واختطفت والده على حد قوله عاصفة عبد الغفار التشريع المقترح بأنه سيكون بمثابة خيانة للعهد لكنها كما يقول لن تكون آخر مرة يتخلى عنه فيها الأمريكيون في عام ألفين وثلاثة عشر كان الجنود الأميركيون يخوضون قتالا مع طالبان في خوست وكنت جالسا في غرفة دون سقف فجأة هرب وتركوني وكنت أرتدي الزي العسكري الأمريكي بحثوا عن بندقية قد تكون جنب إحدى الجثث لأقتل نفسي لأن طالبان لو أمسكوا بي كانوا سيقطعون رأسي أو يقطعوني إلى نصفين من هذا المكان بعكس عبد الغفار طلب هذا المترجم عدم إظهار هويته فسميناه عبد الله لقد عرضنا حياتنا وحياة عائلاتنا للخطر من أجل مساعدة الحكومة الأمريكية ليس هذا إذا هو الوقت الذي يمكنهم فيه التخلي عنه عبد الله عبد الغفار يواجهان أصلا حالة من الإحباط بسبب طول وتعقيد إجراءات التأشيرات الأمريكية التي تستغرق أكثر من سنتين في الظروف العادية ما حرمانهما النهائي منها بنص قانوني فهو ما لم يخطر لهما على بال محمد فال الجزيرة كابول