تدهور القطاع الزراعي في سوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تدهور القطاع الزراعي في سوريا

05/06/2016
غابت أصوات المزارعين التي كانت تصبح بالغناء وقت الحصاد وغابت معها مناجلهم أيضا إنها محاولات المزارعين اليائسة في إخماد الحرائق التي أتت على حقول القمح آلاف الهكتارات من الأراضي المزروعة قمحا تحولت إلى خراب جراء قصف الطائرات أو نيران الجبهات المشتعلة كما هي الحال في داريا بريف دمشق ومناطق الشمال وصولا إلى ما تسمى الجزيرة السورية ووفق الإحصائيات غير الرسمية فإن مساحة الأراضي السورية المخصصة لزراعة القمح كانت تبلغ مليونا ونصف المليون هكتار لكن سنوات الحرب تسببت في عجز واضح في إنتاج القمح بنسبة تقارب أربعين في المائة تضرر شبكات الري ومحطات ضخ المياه اللازمة للزراعة وانقطاع التواصل بين المناطق السورية بفعل الاستهداف المباشر الطرق إضافة إلى ضعف إمكانية مكافحة الآفات الزراعية أسباب ساهمت أيضا في انخفاض إنتاج القمح كغيره من المحاصيل الزراعية الأخرى استهداف المحاصيل الزراعية بشكل عام بات جزءا من المعركة في سوريا وما يزيد الطين بلة حصار مئات الآلاف من السوريين وانخفاض القدرة الشرائية للعملة المحلية ما قد يشكل تهديدا مباشرا لأمنها الغذائي في حال استمرار الأوضاع على ما هي عليه الآن